فضح تركيا و جيشها و على قناة تركية و على الهواء.. بالكوردي حديث عن أغتصاب فتياة و طلب بطرد الجيش الحر و القناة التركية تقوم بتحوير الحديث

كشفت قناة “خبر” التركية عن حادثة اغتصاب تعرضت لها ثلاث فتيات قاصرات في مدينة عفرين التي تسيطر عليها تركيا شمال مدينة حلب.

وضمن برنامج “خاص من عفرين”، الذي تعرضه القناة الرسمية التركية، أجرى مراسل القناة عدة لقاءات مع أهالي من مدينة عفرين، حيث كشف أحد الأهالي لمراسل القناة أن ثلاث فتيات قاصرات لا تتجاوز أعمارهن الـ 15 عاماً تعرضن للاغتصاب من قبل مسلحي “الجيش الحر”.

وطالب أهالي عفرين عبر شاشة القناة التركية بطرد مسلحي “الجيش الحر” لأنهم “لصوص ومخربين وإرهابيين، نزعوا الأقراط بأيديهم من أذن النساء وضربوا رجلاً كبيراً في العمر”.

خلال ذلك، قام مترجم القناة التركية بنقل حديث الأهالي بشكل حرفي باستثناء هوية المجرمين، حيث استبدل “الجيش الحر” بـ “الوحدات الكردية” التي تعتبرها تركيا امتداداً لحزب العمال الكردستاني والذي تصنفه كحزب ارهابي.

المواطن السوري الكردي الذي أجرت القناة التركية اللقاء معه يبدو أنه موال لتركيا، فقام بمدح الجيش التركي أكثر من مرة، وأشار إلى وصول مساعدات تركية إلى عفرين، وهذا الجزء من الحديث تمت ترجمته بشكل حرفي، على عكس مطالبته بطرد “الجيش الحر” والكشف عن حادثة الاغتصاب.

وتعرضت مدينة عفرين بعد سيطرة تركيا والفصائل السورية التي تقاتل تحت أمرتها لعمليات سرقة وتدمير منذ سقوطها في الثامن عشر من شهر حزيران الحالي، حيث طالت عمليات السرقة والتدمير مختلف قطاعات المدينة، في حين نزح عشرات الآلاف من أهالي المدينة إلى مدن وقرى مجاورة.

وأظهرت عشرات الصور والفيديوهات الملتقطة في عفرين مسلحين من الفصائل المقاتلة تحت امرة تركيا وهي تقوم بعمليات السرقة، الأمر الذي دفع أنقرة إلى الإعلان عن إجراء تحقيق في الحادثة.

ويرى ناشطون أكراد أن تركيا تعمّدت إفساح المجال أمام الفصائل المسلحة لتنفيذ عمليات السرقة والنهب والاغتصاب عدة أيام قبل أن يتدخل الجيش التركي ويقوم بإدخال مساعدات غذائية وإنسانية إلى المدينة، الأمر الذي أظهره بمظهر “المنقذ”.

لمشاهدة الفيديو: إضغط هنا