سؤال موجه الى الجميع: عندما يقوم أردوغان بقصف المدن الكوردية و يقتل الاطفال و النساء و الشيوخ دون تمييز و بشكل متعمد، و عندما تسكت أمريكا و روسيا و دول العالم عن هذه المجازر و بشكل متعمد، فليس هناك لدى الكورد سوى الرد و بالشكل الذي يفهمة أردوغان و دول العالم. قصف المدن التركية قد يكون ردا صغيرا على جرائم أردوغان و ليذق هو أيضا مرارة قتل الاطفال و المدنيين و بشكل متعمد.
4 Comments on “تركيا تقصف مدينة عفرين و المدنيين ، ألم يأتي الوقت لقصف المدن التركية بالصواريخ و حتى الاعمال الانتحارية.”
Comments are closed.


ما لم يتمکن الکورد من إيذاء الأتراك في عقر دارهم و ما لم يتم نقل المعارك إلی أرض العدو ، لن يردع أي شيء الإجرام الترکي العربي الإيراني بحق الشعب الکوردي ، يا أخي لا يخافون منا لأنهم يعرفون الغباء الکوردي الأصيل الذي دائما ما يتصرف کخادم ذليل لديهم عندما يتشردون أبواب الکورد و مدنها مفتوحة لخدمتهم و عندما يبيدون مدن الکورد يعفو الکورد عنهم ، لماذا يخافوا إذا ؟؟؟؟
نعم للكورد حق مشروع بالرد على مايفعله المجرم اردوغان واعوانه وحتى جاء في سورة المائده وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ اما من الناحيه القوميه نحن كرد العراق مقصرين تجاه مايحدث في عفرين الجريح لان بامكاننا فعل الكثير مثلا ضرب اقتصاد تركيا من داخل الاقليم وطرد جميع الشركات التركيه ومحاربة العاملين في الاقليم وكان بامكاننا جمع التبرعات هناك الكثير من الاغنياء والخيرين مستعدين لمد يد العون لاخواننا في عفرين متاكد حكومة الاقليم يقوم بمنع هكذا مشاريع خوفا من مصالحهم الشخصيه في تركيا النصر قادم باذن الله
مع الاسف لا يفعلها الكورد …دائما اقولها اذا أردنا أن نحصل على حقوقنا يجب إشعال نار حرب خارج حدود كوردستان عندها الكل تحترم الكورد وتخاف من رد الكورد ولكن مع أسف كل حروب الكورد هي في كوردستان وهولاء من امثال عاردوكان لا يرسلون أولادهم إلى حرب في عفرين لذلك يجب طعن بهم في القلب دولهم وتدمير الإقتصاد هذه دول محتلة لكوردستان
واعدو لهم ما استطعتم من قوة، واضربوهم من حيث لايتوقعون ايا كان وبدون رحمة. النفس بالنفس والعين بالعين والبادي اظلم، فما دام العدو لا يفرق بين مدني او عسكري ولا بين صغير او كبير واذا كان حلالا لهم ذالك في الدين والقانون الدولي فانه حلال للكرد اكثر في ظل غياب الانسانية ومن يدافع عنها.