العشائر تفتح ثغرة حاسمة للمهاجمين
أفادت مصادر ميدانية، اليوم، أن القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية تمكّنت من السيطرة على مساحات من حي الأشرفية في مدينة حلب ويأتي هذا التقدّم العسكري بعد دور محوري لمقاتلين من عشيرة البكّارة، التي ينتمي إليها أبو أحمد زكور، المستشار الخاص لشؤون العشائر لدى الحكومة الانتقالية، حيث فتحوا طرقًا أمام القوات المهاجمة وقدّموا ضمانات أمنية لمقاتلين محليين مقابل انحيازهم إلى صفوف الحكومة.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد نفّذت مجموعة صغيرة من مقاتلي العشائر هجومًا مفاجئًا على أطراف حي الأشرفية باستخدام 3 آليات عسكرية، نجحت في فتح ثغرة استراتيجية سمحت للقوات الحكومية بالاندفاع إلى داخل الحي. وخلال المواجهات، دُمّرت إحدى الآليات الثلاث، بينما استمرت الاشتباكات في التوسع.
وتطور القتال إلى حرب شوارع عنيفة داخل الأشرفية، ما أدى إلى سقوط قتلى من الطرفين، وسط تقارير عن عمليات تمشيط وانسحاب تكتيكي لمقاتلي “الآسايش” إلى مواقع أكثر تحصينًا في قلب الحي.
في غضون ذلك، لا تزال أحياء الشيخ مقصود وبني زيد تحت القصف، بينما يزداد الوضع الإنساني سوءًا، مع انقطاع شبه تام للخدمات وعجز المشافي عن استقبال الجرحى بسبب نقص الأدوية والمستلزمات.

