“العمشات” تعرقل تنفيذ الاتفاق في جنوب كوباني: رفض الانسحاب يهدد الاستقرار ويعيق عودة النازحين

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، باستمرار فصائل موالية للحكومة السورية الانتقالية — أبرزها فصيل “العمشات” المنضوي تحت وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية — في رفضها الانسحاب من بلدتي صرين وجلبية وريفهما جنوب كوباني، رغم التوصل إلى اتفاق رسمي بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ينص صراحةً على إخلاء هذه المناطق ونشر حواجز أمنية مشتركة.
ويُعدّ هذا التعنت من قبل الفصائل انتهاكًا صريحًا لبنود الاتفاق، ويُعقّد بشكل كبير الجهود الرامية إلى تطبيع الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.
وأكد المرصد أن الوجود العسكري المستمر لتلك الفصائل يتسبب في:
  • تقييد حركة المدنيين،
  • عرقلة عودة النازحين إلى منازلهم،
  • وتفاقم الأوضاع المعيشية في بلدات تعاني أصلاً من شح الخدمات الأساسية.
كما أثار هذا الوضع مخاوف متزايدة من تصعيد محتمل قد يُهدد هشاشة الاستقرار الهش الذي تحقق بعد اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا المرصد السوري الجهات المعنية — بما في ذلك الوسطاء الدوليين والأطراف الضامنة — إلى بذل جهود حثيثة لضمان تنفيذ الاتفاق بالكامل، والضغط على الفصائل الممتنعة عن الانسحاب، بما يضمن:
  • حماية المدنيين،
  • تخفيف معاناتهم،
  • وتهيئة الظروف الملائمة لعودة الحياة الطبيعية إلى جنوب كوباني.