حذّرت صحيفة “نيويورك تايمز” من أن أي عمل عسكري أمريكي محتمل ضد إيران قد يتحول إلى صراع ممتد ومعقّد، يفوق بكثير في تعقيداته وتداعياته العملية التي نُفذت في فنزويلا قبل عام.
وأشارت الصحيفة، في تقرير استند إلى آراء خبراء أمنيين واستراتيجيين، إلى أن الرئيس دونالد ترامب يدرس حاليًّا خيارات مختلفة للتعامل مع طهران، تشمل:
- ضربات عسكرية محدودة،
- أو حتى تصفيات جراحية لقادة إيرانيين،
رداً على برنامج إيران النووي ونشاطاتها الإقليمية.
“مهاجمة إيران ستكون أكثر تعقيدًا بكثير من العملية في فنزويلا، ويمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد”، كتبت الصحيفة.
خلفية التصعيد: من فنزويلا إلى الخليج
ويأتي هذا التحذير بعد أيام من الذكرى الأولى لـالعملية الأمريكية المثيرة في فنزويلا (3 يناير 2025)، حين شنت واشنطن ضربة عسكرية مفاجئة أدت إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيلينا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم “إرهاب المخدرات” — وهو ما نفياه أمام المحكمة.
لكن خبراء يؤكدون أن إيران ليست فنزويلا:
- فهي تمتلك بنية دفاعية متقدمة،
- وشبكة ميليشيات موالية تمتد من لبنان إلى العراق،
- وقدرة على إغلاق مضيق هرمز،
- فضلاً عن ردود فعل دولية وإقليمية غير متوقعة.
ترامب: “ندرس كل الخيارات”
وكان ترامب قد صرح، اليوم السابق لنشر التقرير، رداً على سؤال حول احتمال شن ضربات على إيران:
“نحن ندرس هذا الاحتمال”.
كما أكد أن “أساطيل ضخمة” تتجه حاليًّا إلى المنطقة، في إشارة إلى تصعيد عسكري محتمل.
