القامشلي – أصدرت مجموعة من 27 حزباً وتياراً سياسياً كردياً وسورياً، بياناً مشتركاً انتقدت فيه تصريحات المتحدث باسم الفريق الرئاسي، أحمد الهلالي، والتي تحدث فيها عن أن العرب يشكلون الأغلبية في سوريا وأن الكرد يمثلون “أكبر الأقليات”، معتبرة أن هذه التصريحات “تبتعد عن الحقائق التاريخية والجغرافية وتعكس ذهنية إقصائية”.
جاء البيان الذي صدر في مدينة القامشلي بتاريخ 5 نيسان/أبريل 2026، ليرد على ما وصفه الموقعون بـ”التوصيف القاصر” الذي يختزل القضايا القومية بأرقام وإحصاءات مجردة، مؤكداً أن “الشعب الكردي في شمال وشرق سوريا ليس جالية طارئة أو أقلية وافدة، بل مكون أصيل يعيش على أرضه التاريخية”.
“لا للأرقام المجردة”.. القضايا القومية تتجاوز الإحصاءات
وجاء في نص البيان: «إن توصيف مناطق مثل محافظة الحسكة أو عموم شمال وشرق سوريا بمصطلحي “الأغلبية” و”الأقلية” القومية يعد طرحاً قاصراً لا يعكس الواقع التاريخي والاجتماعي للبلاد»، مشدداً على أن “القضايا القومية لا يمكن اختزالها بالأرقام أو الإحصاءات المجردة”.
وأضاف الموقعون: «وصف الشعب الكردي كـ”أقلية” يتجاهل الجذور التاريخية للكرد في المنطقة، ويكرس رواية أحادية لا تعترف بتنوع سوريا العرقي والثقافي»، في رسالة نقدية لاذعة للخطاب الرسمي الجديد.
سوريا “دولة تعددية”.. وليست أحادية القومية
وأشار البيان إلى أن سوريا لم تكن في يوم من الأيام دولة أحادية القومية، بل تضم مكونات قومية ودينية متعددة، بينها:
|
المكون
|
النوع
|
الحضور التاريخي
|
|---|---|---|
|
العرب
|
قومي/ديني
|
مكون رئيسي منذ الفتح الإسلامي
|
|
الكرد
|
قومي
|
حضور تاريخي في الجزيرة والشمال
|
|
السريان والآشوريون
|
قومي/ديني
|
جذور تعود لآلاف السنين
|
|
المسيحيون
|
ديني
|
حضور منذ القرون الأولى للمسيحية
|
|
الإيزيديون
|
ديني/قومي
|
مكون أصيل في جبل سنجار ومناطق شمال سوريا
|
|
الشركس والأرمن
|
قومي
|
هجرات تاريخية اندمجت في النسيج السوري
|
واعتبر الموقعون أن “هذا التنوع يمثل أحد ركائز الهوية السورية”، داعين إلى “الاعتراف بالتعددية القومية والدينية في سوريا، وبناء نظام سياسي تعددي لامركزي يضمن الشراكة الحقيقية بين جميع المكونات”.
“الحزام العربي”.. وذاكرة التغيير الديموغرافي
وتطرق البيان إلى ما وصفه بـ”سياسات التغيير الديموغرافي” التي طالت مناطق كردية خلال عقود سابقة، مشيراً بشكل خاص إلى:
- مشروع “الحزام العربي” (1965): الذي استهدف تغيير التركيبة الديموغرافية في مناطق الجزيرة السورية عبر تهجير الكرد وإنشاء قرى عربية على طول الشريط الحدودي.
- تغييرات ديموغرافية حديثة: في مناطق عفرين، وكري سبي (تل أبيض)، وسري كانيه (رأس العين) خلال سنوات النزاع، عبر تهجير سكان أكراد وإسكان عناصر وعائلات من مناطق أخرى.
وقال البيان: «إن استمرار منطق الإقصاء الديموغرافي، قديماً وحديثاً، يهدد الاستقرار ويغذي دورات الصراع بدلاً من معالجتها»، في تحذير من تكرار سياسات الماضي.
مطالب واضحة: عقد وطني جديد وشراكة حقيقية
ودعت الأحزاب الموقعة السلطة السورية المؤقتة إلى:
- وضع حد للتصريحات الإقصائية التي لا تخدم الاستقرار الوطني
- الاعتراف الرسمي بالتعددية القومية والدينية في سوريا
- بناء نظام سياسي لامركزي يضمن الشراكة الحقيقية بين جميع المكونات
- صياغة عقد وطني جديد يعكس حقيقة سوريا كدولة متعددة القوميات والثقافات
- تعزيز العيش المشترك بعيداً عن منطق الغلبة العددية أو الإقصاء
وقال أحد الموقعين في تصريح لوكالة فرات للأنباء: «لا نرفض أن العرب مكون رئيسي في سوريا، لكننا نرفض أن يُستخدم هذا الواقع لإقصاء مكونات أخرى. سوريا للجميع، ولا استقرار دون اعتراف متبادل».


All these 27 Kurdish political parties are imbeciles and stupid with this kind of speech and declaration … !!! Why … ???i
Becasue the right answer for this situation is:
Let’s us go to do DNA test of all syrians citizen, and depending by that we’ll classify numbers of all ethnics inside Syria.
Because lot of DNA researches are pretending that Arabs percentage insider Syria is less that 7% … !!!!