فتاوي النكاح – بقلم: فرياد ابراهيم

 

اصبح الشباب في همّ اخر في اسلامهم لا يشعرون سوى بالاحباط والثقل والثود التي وضع على  اكتافهم واجبات وممنوعات اما لحلال فبع د الموت همه الوحيد الوصل الى الفتاة باي ثمن ، الحب والجنس غايتان له اساسيتان وغيرهما متممات ومكملات.

الاسلام يدعوه الى ترك الملذات في الدنيا الفانية والالتزام بشريعة لا تمت اليه بصلة لا عن بعيد ولا عن قريب ويمنعه الاسلام من التمتع بالحياة واللجوء الى وسائل غيبية لنيل المراد وتأجيل كل متعه الى ما بعد الموت وهو الى الحياة اقرب منه الى الممات.

فكر شيوخ الدجل بالامر وهبوا لنجدة ما تبقى من ايمان وصدور الشباب الآمن المؤمن وكذلك الشباب الخارج عن الطاعة فصار همهم الاول ترغيبهم الى ما يسعون اليه وايجاد سبل محققة في الوصول الى اهدافهم واشباع غرائزهم وذلك في متناول اليد وتقريب الحوريات والجنس والشهوات الى ما قبل الموت لا بعد الموت.

فاخذت جل فتاويهم تحمل مباشرة ما يمت بصلة الى النكاح حيث صار القسم الاكبر من هذه الفتاوي يمس بصورة مباشرة او غير مباشرة النكاح والزواج والجنس والاباحة.

دار الفتاوي في مصر سخرت كل جهودها في سبيل اخراج هذه المسرحية الجديدة (الاباحة والنكاح) فصار الفرج والقضيب مادتان مباحتان بعد ان كانا محرمتان حتى صارت الاحاديث مؤولة تأويلا يناسب اذواق الشباب اناثا وذكورا.

فصار الممنوع مسموحا والحرام حلالا بطريقة مخفية غاية في المكر والخداع

كل من يملك ذرة عقل و يفهم ايات القرآن سيتأكد انه مجرد دفتر ذكريات لرجل مريض يذكر فيها مغامراته الجنسية و خلافاته مع نسائه و جواريه و ملكات يمينه ، و حتى الجنة المزعومة و صفاتها حسب القرآن واضحة لكل من يملك عقلا و يفهم بان تلك الجنة ليست الا مجرد تصورات رجل بدوي متخلف عاش في الصحراء و لم يعرف غير النوم تحت الخيام و لم يعرف غير الاكل و الجنس و الاغتصاب.
يعني يكذبون و يقولون ان الجنة فيها مالا عين رأت ولا اذن سمعت ، لكن لما تقرأ وصف الجنة في القرآن ترى اياته تتحدث عن خيام مقصورات وعلى الاراءك يتكئون و شغلهم الشاغل فض غشاء البكارى للعذارى و شرب الخمر و اكل العسل ..

لا يخلو فتوى من ذكر للذكر والفرج كانهم ينافسون( افلام البورنو -الجنس ) لكسب ثقة الشباب بعد ان يئسوا من البحث عن متاع الدنيا وملذاتها ولم يجدوها سوى في الافلام الاباحية والصور والمجلات الخلاعية .

ولأجل مساعدة وايجاد حل لهؤلاء يستشهدون بحديث الرسول في حالة عدم تمكن الشاب المعدم من الزواج:

“من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فالصيام فانه له وجاء.”

اي بوضع الفتى بين نارين نار العنوسة ونار الصوم

ان فتاويهم تزخر بالجنس والهوس الجنسي حاليا ما هو مسموح وما هو ممنوع

فلا تخلوا فتاويهم من عجائب وغرائب لا يصدقها العقل فصارت مهزلة ومسخرة ومضحكة عرض قوة الانبياء الجنسية قوة الهية ونكاح الجن والعفاريت

واستغلت فتاويهم المضحكة لصالح ابراز هويتهم المنافقة المخادعة

خلاصة القول تنحصر جهودهم في جملة واحدة : (تسهيل وتخفيف قيوده الدين والافتاء بمتاع الحياة وملذاتها)

ولكن بعض الفتاوى غير المعقولة تنم عن حمق المفتي وخروجه عن المألوف فياتي بشئ خارق للعادة

فالدَّاعيةالحبيب محمد بن سالم بن حفيظ يفتي:

“يُحرّم جلوس النساء على الكراسي لأن الجّن ينكحون النساء وهنَّ على الكراسي.”

 

وهكذا قد ابالغ دفاعا عن الهوس الجنسي الاسلامى واقول انه لا توجد كائنات حية في كواكب اخرى مطلقا، والدليل هو انه لم يُصدر فتوى حتى الآن بجواز نكاحها.

ولا تخلوا الفتاوي هذه من تناقضات غريبة عجيبة ، مثلا: إذا مارست الجنس مع فتاة أجنبية تحبها و برضاها فهذا حرآم وزنا، أما إذا حاربتَ وغزوتَ بلدها وأخذت نفس تلك الفتاة سبية ومارست معها الجنس بالإكراه، فهذا حلال

‏كيف يمكن لإنسان عاقل أن يؤمن بهكذا منطق كما يدعي الشيخ سالم عبد الجليل شيخ الازهر؟

‏ألإجابة بسيطة: كل باطل إذا غلف بغلاف ديني فإنه يصبح مقدساً.

المضحك المبكى ان بعض الفتاوى غاية في السخف وتستحق وضعها في خانة المضحكات والنكات كمثل

(لا يجوز سلق الفرخة مع الديك في حلة واحدة ويجوز سلخ الفرخة مع البطة لانهم اناث.)

وبعض الفتاوى تراجيديا حقيقية:

أفتى عضو لجنة الفتوى في الأزهر سابقًا، الشيخ سعيد نعمان، أنه يجوز تزويج البنت وهي مازالت جنينًا في بطن أمها.

أضاف الشيخ نعمان في فتواه الجديدة، إنه لا يوجد ما يمنع أن تتزوج الفتاة وهي في سن التاسعة، مشيرًا إلى أنه يجوز أن تتزوج أيضًا وهي “في بطن أمها!!”

والأغرب انهم يغتصبون حتى الاموات. فقد وضع قفل حديدي على نعش فتاة حديثة الموت لتجنب نبش قبرها و إغتصابها من طرف رجال خير أمة أخرجت للناس (الحدث من الجزائر)

 

ولنفس غرض الهوس الجنسي جاء شيوخ الدجل باغرب مثل في ان بعض الانبياء يضرب مثالا ونموذجا للقوة الجنسية السوبرمانية

مثال على ذلك : ان النبي الله سليمان تزوج من 600 إمرأة، وعاشر مائة منهن في ليلة واحدة

وكم مسلم اتخذ من الجنس عملا مقدسا حتى حصر عمله على عملية النكاح

وكمثال على ذلك: مسلم متزوج 4 اربع زوجات ومطلق مرتين ويتزوج بالمتعة ومسيار وعرفي ويريد يروح يقاتل في سبيل الله لكي يعاشر 72 حورية في الجنة ويمكن اكثر .. ثم يقول: “الحمدلله أننا تربينا في بيوت الله”..

يا اخي لو تربيت في بيت دعارة ماكنت عملت كل هذا

كل شعوب العالم تتزوج الكبار وترضع الصغار إلا هذه الأمه تتزوج الصغار وترضع الكبار ورضاعة الكبير يحلها شيوح الفتاوى من باب (ارضعيه تحرميه)

سمعنا بمن يعير دابته او ماله او ملبسه او قلمه او دراجته ولكن هل هناك احد سمع باعارة فرج الزوجة؟

ليس مستحيلا بل ممكنا بفعل فتوى حديث الذي يجيز للمسلم ايجار او اعارة فرج زوجته للضيف!

حتى اطار الحجر الأسود على شكل الفرج

والحج اصله حك

وأرجو أن لا أكون قد تسببتُ لكم بصدمة لغوية حين أقول أن الحج الذي يحج إليه اليوم الملايين من المسلمين كان في الأصل(حكاً) وليس(حجا) فكانوا يذهبون إلى مكة من أجل تقديم طقوس الحك أي حك أعضاءهم التناسلية بالحجر الأسود من أجل أن يزيد الآلهة في تكاثرهم وفي زيادة غذاءهم وتحقيق ثقافة الخصب,فكان كل رجل يقف أمام الحجر الأسود ويمسك عضوه التناسلي بيده ويحكه بالحجر الأسود وكذلك كل امرأة تقف أمام الحجر الأسود وتحك عضوها التناسلي بالحجر الأسود وتقول للناس:

حكيت ويقول الرجل حكيت وتطورت هذه الظاهرة من الحك إلى الحج..

سألوا شيخا:
ماذا حرم الله علينا في الدنيا
قال الشيخ:
الخمر و النساء
و سألوه:
و ماذا سيهدينا في الاخرة
قال:
الخمر و النساء

 

انها فتاوى (الفرج والقضيب)

 

&&&&&&&&&&

 

فرياد

كاتب كوردى مترجم شاعر مؤلف

نيسان -2026

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *