منذ ليلة الأمس تشهد مدينة أورفا التركية حالة غليان غير مسبوقة، ناتجة عن توتر كبير بين الأتراك وبين اللاجئين السوريين في تلك المنطقة، وقد تطورت الأمور هذه الليلة لهجوم لأتراك على محال للسوريين وقيامهم بتكسيرها.
قالت وسائل إعلام تركية إن العديد من المحلات التجارية السورية لم تفتح اليوم في مدينة أورفا، جنوبي تركيا، في حين علق أصحاب المحلات التركية لافتات أقسموا فيها بأنهم أتراك وليسوا بسوريين، خوفاً من مهاجمة محلاتهم، على خلفية التوتر الذي تشهده المدينة جراء شجار بين سوريين وأتراك راح ضحيته قتيلان تركيان.
وذكرت وكالة “دوغان” التركية، اليوم السبت 29/سبتمبر، أن الحادثة وقعت الخميس في حي عصمانلي، حيث تعارك أطفال عائلتين سورية وتركية جوار، ليتحول عراك الأطفال إلى شجار شارك فيه أفراد العائلتين، ولقي الشقيقان محمود ومسعود داغ مصرعهما، جراء إطلاق السوريين النار من بندقية، كما أُصيب 3 آخرين من أشقائهم.
وأضافت الوكالة أن العديد من المواطنين الأتراك تجمعوا في الأحياء التي ينتشر فيها السوريون على نحو واسع، بعد أن تم تنظيمهم عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام الأتراك الغاضبين بمهاجمة منازل ومحلات السوريين التجارية بالعصي والحجارة، ما تسبب بإلحاق أضرار مادية بها.
والجدير ذكره أن مدن وبلدات في تركيا تشهد توترات ومشاجرات عديدة بين سوريين وأتراك ،وعلى خلفية المشاجرات،تواصل الشرطة التركية بعتقال السوريين وتغض النظر عن أفعال الأتراك.
حميد الناصر- xeber24.net


هناك خطة لطرد السوريين المتواجديين في تركيا واسكانهم في الشمال السوري للقضاء على الشعب الكردي .