ان من يسأل هذا ما هو الا عدو مبين لامة الكورد او جاهل بما كان عليه وضع الكورد في توركيا.
في كل مرة عندما يستطيع الطورانيين الفاشيست في اخماد نار ثورة كوردية، يقف قرقوز طوراني بحفر قبر و يكتب عليها هنا دفنت حلم دولة كوردستان ويصبح بعدها الكورد أيتام دون مأوى، تفترسهم الجوع و المرض و الفقر والجهل، ويبدأ المحتل ببناء جامع بين كل جامع و مسجد، ويعمل أئمة بني طوران بدمج الفاشية الطورانية بالفاشية الاسلامية لينتج الفكر الاردوكاني او ما يسمى باخونجة الشعوب لسلب ارادتهم، وتلك اخطر ايديولوجية أنتجتها الجانب الشرير من الفكر الإنساني الغير السوي.
يتذكر المؤنفلبن الذين غدر بهم البارزاني والطالباني وسبقا الفئران في هروبهما عام ١٩٨٩ و تركا الشعب الاعزل لمصير مجهول حيث قالت إذاعة ال بي بي سي حينها عن حال الكورد في ذلك الْيَوْمَ (( شعب تاهت به السُبل))
واصبح كورد باشور لاجئون في باكور، وحينها هب كورد باكور لمساعدة كورد باشور بكل ما هو ممكن رغم فقر حال كورد باكور الذين يعيشون في أعالي الجبال بين العراق و توركيا.
بعد ان شعر اللاجئون من كورد باشور بقسط من الأمان يرتادون المجمدة باكور و اسواقها، فكان من الطبيعي ان يتكلم كورد باشور بلغتهم الكوردية، و لخوف كورد باكور على اخوتهم من كورد باشور فمان ينصحونه بان لا يتكلموا باللغة الكوردية خوفاً من جنود و ميت المحتل الطوراني الفاشي. واعتادوا ان يقولوا (( خه به ر نه ده بكوردي ياو ياساغه)) وهذا موجود في الكثير من ادبيات عزيز نسين و موسى عنتر عن منع التكلم باللغة الكوردية.
وكان ذلك غريب علي لأني لم أكن من الهاربين مع الطالباني والبارزاني بل كنت من المغدورين بهم وبقيت تحت دكتاتورية جرذ العوجة وحزب البعث الفاشي.
لكن شاءت الأحداث ان آكون ضمن مسيرة الشرف المليونية في ربيع عام ١٩٩١عندما غدر بنا الطالباني والبارزاني وهربا مرة أخرى كالجرذان الى ما وراء الحدود العراقية وسبقونا هروباً بالسيارات التي سرقوها من دوائر و مؤسسات المنطقة حتى دون ان يعطوننا ولو إشارة بالانسحاب. و يقولون بيشمه ركة الطالباني و بيشمه رگة البارزاني. حقا انهم بيشمه ركة لحماية العائلتين لا حماية الشعب ولا حماية الوطن حيث رأينا صفقات بيع شنگال و كركور و زمار و عين زالة وكيف هرب اولاد القحبة وتركوا حتى لبسان أماتهم لداعش و الحشد الوحشي.
لنعود ونقارن ولو بقليل من الإيمان والوجدان و ننظر الى باكورد كوردستان حيث النساء تتقدمن صفوف الرجال و الشيوخ يتقدمون صفوف الشباب و هم يتحدون و يقارعون جلاوزة فرعون انقر بارادة اوجلانية عظيمة و يتظاهرون لانتصار الديمقراطية في غابة بني طوران التي لا تعرف ولا تعترف بالديمقراطية. هذا هو الفكر الاوجلاني الذي احيا الكورد في باكور بعد موتهم لأعوام و سنين.
عندما ارى تلك الجموع تدافع عن أصواتها وحقها في تحقيق الديمقراطية أردد( ما ضاع حق وراءه مطالبٌ)
لا أستطيع ان أنكر بان ال پ ك ك لم تستطيع تحرير قرية واحدة في باكور كوردستان لكن بفكر اوجلان استطاعوا ان يبنوا إنساناً وشعب واعي يضحي من احل قضيته، على خلاف نهج الطالباني والبارزاني اللذان علمونا الهروب وترك الارض والعرض و سرقة ما يمكن سرقته وكانهم تلاميذ نهج الانفال التي لم تنتهي في باشور كوردستان.
يحاضرني صورة تلك المذيعة على الهواء الطلق و تصيح في وجه بيشمه ركة السيد مسعود البارزاني و تقول (( ياو جما دره ڤن)) والبيشمه ركة حتى لا ينتظر ان يعطيها الجواب بل يسابق بيشمه رگة السيد مسعود البارزاني الريح وهم في الهروب أسرع من الغزلان، و يعتبون علي ،، لماذا لا احترم البيشمه رگة،، ما فائدة البيشمه ركة الذي لا يدافع عن الارض و لا يحمي العرض ولمرات و مرات.
في باكور كوردستان يبنى تجربة تحرير الانسان أولاً، حيث الانسان الحر يحرر ارضه. والدليل تلك الفتاة الكوردية التي كانت لا ترفع رأسها في حضرة كل ذكر( اقصد رجل وليس كل ذكر برجل) وتلك الفتاة التي كانت تخشى الظلام و الخروج ليلاً فخلق اوجلان منها گريلا تقارع قوات الناتو من الطورانيين الاوباش. و الكثيرون يعرفون قصة البيشمه رگة مارگريت و كيف ومن غدرت بها.
وعندما نقارن حال الكورد قبل ظهور الفكر الاوجلاني و حال الكورد في ظل الفكر الاوجلان نلاحظ جيداً تطور الفكر الكوردستاني لدى كورد باكور و يسع ببعض نورها و أشعتها لتشرق على الأجزاء الاخرى من كوردستان بل و يغترف الكثير من مدارس الفكر النضال التحرري قيمها ومبادئها من نهج اوجلان.
وأستطيع ان أقول بثقة وقناعة (( وان تعدو نعم اوجلان علبكم لن تحصوها وان توزنوها لن توفوها حقها))، تلك هو خلاصة ما استفاد الكورد من الفكر الاوجلان،
هاتوا لي بنموذج كوردي ثاني بمثل هذا النهج الثوري لمي أقول لكم آمين، أم انتم لا ولن تؤمنوا. حقا أن النبي مهان بين أبناء قومه ولن تعرفوا قيمة اوجلان الا بعد يخطفها القدر منا، هدا ما لا اتمناه قبل إكمال المسيرة رغم اني واثق من فول اوجلان (( الْيَوْمَ أهديتكم على الطريق، وان قتلوني او متُ فان الف الف اوجلاني سيواصلون المسيرة. ولا تزال القافلة الاوجلانبة تسير رغم نباح العالي من المحتل الغاشم و جحوشه.


بارك الله بك وبكل من يجدد العهد بقيام كوردستان ومن يحث الشعب الكوردي للنهوض من رقدته كطائر الفينيق لاستعادة وطنه من المستعمر الترك المغول الغاصب لأرض كوردستان، ويمجد ابطال الحزب العمال الكوردستاني وقائدهم المناضل عبد الله اوجلان.
ان الحكم المغولي التركي خائف من تحرير الكورد لأرض كوردستان لأنهم مغتصبون، فلا يمكن للمغتصب ان يدوم اغتصابه للأرض وورائها شعب ابناءها بأحقيتهم لأرضهم ووطنهم، هذا ما قرأناه في التاريخ، فلم يدم حكم هولاكوا (اسلاف المغول الترك) بعد احتلال وحرق بغداد ولا الاستعمار الفرنسي للجزائر رغم استيطان الفرنسي في ارض الجزائر واستيلاء المستوطنين الفرنسيين على الأراضي الزراعية في الجزائر وحرمان الجزائري من حقوق المواطنة مطبقا عليهم قانون الأهالي الذي اخضع الشعب الجزائري لقوانين اشد قسوة من قوانين الترك المغول على الكورد في اناضول كي تجرد الجزائري من حقه كمواطن الا اذا تخلى عن دينه الإسلامي، ولكن الشعب الجزائري لم يرضخ للاستيطان الفرنسي فقدم مليون ونصف مليون شهيد لتحرير الجزائر من الاستعمار والاستيطان الفرنسي، فاذا نجح الشعب الجزائري في استعادة وطنه من الاستيطان الفرنسي وكان عدد نفوسهم اقل من 10 ملايين نسمة عند بدأ ثورتهم ضد استيطان الجزائر من قبل الفرنسيين اي ان الشعب الجزائري ضحى بـ 15 بالمئة من شعبه لإستعادة ارضه من المستوطنين الفرنسيين، وفرنسا تفصلها البحر فقط عن الجزائر، فلماذا لا يمكن لأكثر من 20 مليون كوردي في اناضول واكثر من 40 مليون كوردي في كوردستان والشتات من تحرير واستعادة وطنهم في اناضول من الترك المغول القادمون من على بعد اكثر من 6000 كيلومتر من جبال آتاي من شمال غرب منغوليا.
لابد من ان يتخلى الشعب الكوردي عن سياسة الدفاع عن النفس أي المطالبة بالحقوق الثقافية والحكم الذاتي والبدأ بالمطالبة لنيل الاستقلال الكامل من الاستعمار التركي المغولي بكل الطرق السلمية القانونية المتاحة ومنها مراجعة الاتفاقيات والمعاهدات التي شرعنت الاستعمار التركي المغولي كدولة على ارض اناضول، لقد حان الوقت لنيل حقوقنا كاملة، نحن شعب 40 مليون نسمة وقوتنا السياسية والاقتصادية ضاربة وقادرة ان تسقط الحكومة المغولية في انقرة إن توحدنا ونسقنا جهودنا الاقتصادية والسياسية داخليا ومع الأرمن خارجيا.
التنوع السياسي في حركة التحرر الكوردية هو الذي يؤدي الى التحرر الحقيقي، نظراً لوجود اجزاء مختلفة من وطننا كوردستان تحت سيطرة دول استعمارية مختلفة ونظرا لاختلاف أسلوب هذه الدول المستعمرة لكوردستان كان ولابد من افكار واساليب مختلفة في النضال والمقاومة .
وهذه انتصارات فكر اوجلان في كوردستان روج افا تحقق انتصاراتها وكذلك فكر البارزاني حققت نجاحات باهرة في كوردستان العراق
صحيح ان كوردستان تواجه أزمات ومصاعب، لكن دول العالم كلها تعرف هذا النوع من الخلافات، لأن الفكر الأوتوقراطي، لن يكون ناجحا في حركة التحرر الكوردية بسبب اختلاف نظم الدول المستعمرة لكوردستان
ان الألم يزول، لكن الفرح لا يعود إلا إذا بقيت في النفوس روح المحبة والألفة،وما بالنا الآن نفرح ونبكي، فليكن الاحترام و المحبة والآمال عنوان المجد السابق واللاحق
المجد للبارزاني والمجد للاوجلان والمجد للطالباني وقاسلمو,المجد لكل الكورد وكوردستان
لانه لابد من تحرير الكورد وتحرير كوردستان.