مهما كثرت الانتقادات الى المؤتمر الرابع للاتحاد الوطني الكوردستاني فأن نتائجة تكشف الخط العام للاتحاد الوطني الكوردستاني منذ تأسيسية و هذا يؤكد أن الاتحاد الوطني و أعضاءة القدماء و الجدد يؤيدون الافكار التي تبناها المرحوم جلال الطالباني و أن بقاء الطالباني رئيسا للاتحاد خلال فترة تأسيسية و الى مماته لم يكن أمرا مفروضا على الاتحاد بل أن الاغلبية الغالبة للاتحاد الوطني كانوا يؤيدون الطالباني و نهجة.
الان و بعد وفاة الطالباني ألا أن الاتحاد الوطني و أعضاءة لازالوا يؤمنون بمبادئ الطالباني و يريدون المضي على ذلك النهج لا بل أن الاتحاديون يريدون أعادة أحياء الاتحاد الوطني حسب مبادئ الطالباني عندما كان شابا و قبل أن يصل الستين من عمره.
نتائج الانتخابات التي جرت في المؤتمر تؤكد أن أعضاء الاتحاد الوطني يريدون حزبا قويا مستقلا يحمل نهجا واضحا غير ضبابي و مستقل من هيمنة الاحزاب الاخرى.
فوز لاهور شيخ جنكي بأغلبية أصوات أعضاء المؤتمر 902 من مجموع 1010 أصوات و التي هي أكبر من عدد الاصوات التي حصل عليها حتى أبن المرحوم جلال الطالباني جاء نتيجة تمثيل لاهور شيخ جنكي لفكر الطالباني في مرحلة الشباب.
كما أن فوز الكثيرين من المقربين من عائلة الطالباني بأغلبية الاصوات و فوزهم في تالانتخابات هو الاخر دليل على أن الاعضاء يفضلون عائلة الطالباني على الاخرين.
القيادات العجوزة و القديمة في الحزب لم يتجرأوا ترشيح أنفسهم في المؤتمر و ينفاسوا لاهور شيخ جنكي و بافل الطالباني بسبب تأكيدهم بأن أعضاء الاتحاد سوف لن يصوتوا لهم و سوف لن يحصلوا على المركز الاول و على نفس عدد أصوات لاهور شيخ جنكي و بافل الطالباني. و هؤلاء الشباب كانوا على دراية بهذا الامر و لذا قاموا بأعطاء كوسرت رسول و برهم صالح و حتى هيرو أبراهيم أحمد فرصة الفوز باللجنة السياسية العليا من دون الدخول في المنافسة الانتخابية. و هذا أيضا دليل على أن الاتحاد الوطني و أعضاءة أرادوا أعادة تصيح نهج الاتحاد الوطني الكوردستاني و جعلة يتماشى مع نهج جلال الطالباني في عصرة الذهبي.
لا يعرف أن كان ما جرى في مؤتمر الاتحاد الوطني سيكون لصالح الوحدة الكوردية في أقليم كوردستان و قد يعقد المعادلة السياسية في اقليم كوردستان و يزيد التشنجات بين الاتحاد الوطني الكوردستاني و بين حركة التغيير و الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الا أن نتائج هذا المؤتمر تؤكد أن الاتحاديون يريدون الاتحاد تحت قيادة عائلة الطالباني و فكر الطالباني الضامن لبقاء و قوة الحزب.


إلاّ أن تتغير جميع الوجوه لن يحدث تقدم, أيّة حركة قاموا بها هي إلى الإنحدار , في حالةٍ واحدة هناك امل وهو تسلم بافل القيادة وطرد الذين فشلوا في كل تجاربهم .
حسب المنطق الشرق اوسطي.فان رئاسة الاتحاد الوطني الكوردستاني محسومة لعائلة الطلباني.وشيء اخر يؤكد ذالك وهو ان كوسرت رسول وابناه حصلو على المناصب المرجوة.
إذا كان الأمر كما قال الاخ آزاد فعلى القاعدة الجماهيرية للحزب ترك الحزب لهم وتأسيس حزبٍ آخر بزعامة برهم صالح أو غيره ممن يرون فيه تجديداً
في الستينات من القرن الماضي وفي واحدة من مؤتمرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني.وحينها وصلت معلومات الى المرحوم ملا مصطفى البرزاني.بأن هناك من يريد ان يرشح نفسه في المؤتمر لرئاسة الحزب. وعلى ما أظن كانوا جماعة المرحوم إبراهيم احمد.وحينها طوق البرزاني مكان المؤتمر وشدد الحراسة على أعضاء المؤتمر حتى قالو ان فوهات بنادق البرنو مصوبة نحوى الجميع…وحينها قال البرزاني انا لم احرث هذه الأرض حتى يأتي غيري ليزرعها.وانذاك هرب مام جلال وإبراهيم احمد واخرون حتى لايقتلوا..فمن هنا ندرك ان العائلة والعشيرة تاتي قبل الحزب وقبل أبو كوردستان.يعني وراثية مئة بالمئة.واعتقد انه سيكون الرئيس المقبل للاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال الطلباني .