إننا لمرات عديدة وبشكل إسبوعي نَقرأ ونُشاهد لسيادة البطريرك لويس ساكو بيانات وتوضيحات سياسية صِرفة صادرة عن البطريركية الكلدانية وأيضاً عن رابطتهِ التي أُسست لِأجل الأحداث القادمة التي هي الإنتخابات البرلمانية العراقية ومجالس المحافظات ، وما يَدل على تصريحات سيادتهِ هو التأثر بالسلطة الكنسية وإقحامها في سياسة البلد وأحزابهِ الفاسدة في محاولة من سيادتهِ تقليد البطريرك الماروني في كل شيء وهذا واضح جداً ومنذ فترة بدأت تتضح الصورة لجميع أبناء شعبنا المسيحي رُغم أن البطريرك الكلداني لايُمثل القوميات المسيحية الأخرى لا كنسياً ولا قومياً كوننا نحن كسريان آراميون لنا مرجعياتنا الكنسية الخاصة بنا وهذا مانريد إيصالهُ للأحزاب السياسية والمسؤولين في الحكومة العراقية
، فمن خلال التصريحات النارية التي يُطلقها سيادتهُ بين الحين والآخر عبر الفضائيات ووسائل الإعلام المُختلفة للتأثير على عواطِف ومَشاعر المسيحيين وخاصة أبناء كنيستهِ الكلدانية داخل وخارج العراق وبِصفتهِ بطريركاً على كنيسة الكلدان ، لذا لايَحق لسيادتهِ الكلام عن لسان حال المسيحيين الآخرين من الأرمن والروم والسريان الكاثوليك والأرثوذكس لأن هذهِ الكنائس لها مرجعيات بطريركية خاصة بِهم كما وضحنا ذلك مراراً وتكراراً ، ولأجل ذلك أقوم بالتوضيح والرد على رابط الخبر أدناه من خلال هذا المقال ، ليكون جزءاً مُكملاً للمقالات السابقة التي نَشرتها عن البطريرك لويس ساكو ونَظرة الإستعلاءالتي يحاول سيادته فَرضها على الكنائس المسيحيةالأخرى وخصوصاً الكنائس السريانية الرسولية بِشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي في العراق !
إن سيادة البطريرك ساكو في مُعظم تصريحاتهِ ومقابلاتهِ التلفزيونية يوقِعُ نَفسَه في أخطاء كبيرة وفادحة ظناً من سيادتهِ أنه سوف يقتنع بكلامهِ ويطيعهُ عموم شعبنا المسيحي ولانَعلم لما هذا الإصرار فحتى البُسطاء والسُذج من أبناء طائفتهِ مَلّو من بياناتهِ وتصريحاتهِ التي لا توفر لهم أبسط الأمور ولاتخفف عنهم صعوبة الظروف الحياتية والمعيشية في عراق الظلم والإضطهاد ، ورُغم كل ما مَر بشعبنا المسيحي في هذا البلد فلا يزال يُجدد ويطالب المسيحيين بتحديث سجلاتهم الإنتخابية والتصويت للفاسدين الجُدُد القادمين بِلهثة نحو المنصب وسرقة أموال الشعب والبلد !!!
سيادة البطريرك لويس ساكو جزيل الإحترام ، أرجو أن تَسمح لي ويَتسع صدرك لمقالي هذا والذي سوف تَجد فيه ما لايرضيك من حقائق تَكشف تَحركاتك ودَعمك سابقاً لقائمة الرافدين البرلمانية لعام ٢٠١٤ للدورة الحالية التي قاربت على الإنتهاء ، هذهِ القائمة وبجهودك ودَعمك فازت بِمَقعَد بغداد وبِتَزكية ومباركة من سيادتك ، فَهل تَتذكر سيادتك كيف فازت الحركة الديمقراطية الآشورية مُمثلة بِمقعد النائب يونادم كنا !! حينما طرقِت أبواب البيوت بحجة الزيارة الرعوية لأبناء رعيتك الكلدانية في بَغداد أثناء فترة الإنتخابات البرلمانية ٢٠١٤ ، وقبل بدء الإنتخابات بِعدة أيام كيف قُمْت سيادتك بتوزيع كارتات الدعاية الأنتخابية الخاصة بالسيد يونادم كنا وطَلبت مِن هذهِ العوائل التصويت لقائمة الرافدين وخصوصاً النائب كنا ، هل تَنكر هذا ياسيادة البطرك!!؟
والنتيجة كانت مازرعتهُ سيادتك حصدهُ الشعب والمحصول خاب ظن الجميع فيهِ ، حتى أبناء كنيستك ورعيتك ومن بينهم القومجية الكلدان لم يرضوا عن ذلك وبإمكانك الإستفسار عن الأمر او بالأحرى هناك مقالات لبَعض الإخوة الكلدان في حينها نشروا مقالات حول تلك الخطوة الغير صحيحة ، والتاريخ سوف لن يرحَم لسيادتك ولا للبطريركية ماقُمتم بهِ قبل الإنتخابات من تحركات تسقيطية بِحق *قائمة بابليون* ورئيسها ريان الكلداني عندما أصدرت البطريركية الكلدانية بياناً تسقيطياً بِحق رئيسها ومرشحيها وذلك إرضاءاً لحلفائكم السابقين في الحركة الديمقراطية الآشورية وسكرتيرها السيد يونادم كنا !!
والأغرب من ذلك أن سيادتكم لازلتم تصرون وتحثون شعبنا المسيحي لتحديث سجلاتهم والذهاب للتصويت لصالح الفاسدين الجُدُد وبَعد كل الأذى الذي لحَق بشعبنا المنكوب منذ ٢٠٠٣ حتى يومنا هذا من جراء تصرفات هذهِ الأحزاب والحكومات العراقية الطائفية الفاسدة !!
أين الحكمة من هذهِ الدعوة الغير مَدروسة بشكلها الصحيح من خلال مطالبة شعبنا المحروم بالتصويت والجميع يَعلم كم من الأذى لاقاه هذا الشعب في ظل الحكومات المُتخاذلة السابقة والحالية ، وكيف سَمح لك ضميرك أن تطلب من شعبنا المسيحي ماهو باطل ، هذا الشعب الذي سُلِبت منه حقوقهُ وحريته وكرامته في بلد الآباء والأجداد حتى بات القسم الاكبر منه مهجراً داخل وطنهِ والقسم الآخر لاجئاً ومغترباً في بلدان المَهجر .
فيا ترى هل أن هذه الدعوة جائت لدَعم القائمة الكلدانية القادمة لخوض الإنتخابات البرلمانية العراقية ٢٠١٨ على حساب الشعب الكلداني المسيحي المَنكوب حالهُ حال السريان الآراميون دون الإكتراث لما لَحَق بِشعوبنا المسيحية في العراق !!!؟
والأهم من هذا وماتساورنا حولهُ من شكوك ، وهو هل قَبض البطريرك لويس ساكو ثَمن هذا المَطلب من خلال دعوتهِ هذهِ !!
نترك الموضوع للقراء من أبناء شعبنا المسيحي لكي يفكروا جيداً بالدعوة ثم يتخذوا القرار الصائب حيال ذلك .
وشكراً
رابط الخبر :
http://www.dijlah.tv/index.


١: حقيقة أرى أنك إنسان متعب جداً ، والدليل مقارنتك بَيْن ساكو والراعي ، ياعزيزي هذه دولة وتلك دولة ولكل منهما أوضاعها ، أم عندك الكل بطيخ ؟
٢: من جهة نازل نقد وتجريح في البطريرك ساكو ، ومرة أخرى في الكلدان وتقول انهم يهود وغيرهم ، ومن جهة أخرى تقول أنه لا يمثلنا ، طيب ما مشكلتك معه ، أليس حراً في إدارة رعيته وكنيسته ؟
٣: وأخيراً …؟
يابني ليس دفاعاً عن الرجل فأنا أعرفه جيداً، فلولاه لكانت نصف النساء المسيحيات قد إغتصبن ، وهذه ليست شهادة بل شهادة شيخ شيعي معمم ؟
ألم يأمر بفتح الأديرة والكنائس والمدارس لاحتواء اللاجئيين من الطوائف ، والتسول لهم من الشرق والغرب ومن اللي يسوى وألما يسوى للصرف عليهم ، كل هذه الاعمال لا تراها كمسيحي جيدة في حقله ياعزيزي ، أم انك لا ترى غبر القشة في عبن أخيك ، إفعلوا أيها السريان كما يفعل الاشوريين والكلدان والرب يبارككم ، سلام ؟
كل الشرفاء من ابناء شعبنا الآشوري الكلداني السرياني وضعوا شعار الحركة الديمقراطية الآشورية على صدورهم
وآمنوا بأن القائد العظيم يونادم كنا المحترم
ضحى ولا يزال يضحي من أجل شعبنا العظيم, ولن ننسى ايامك وسنينك وعز شبابك وتضحياتك التي بذلتها من اجل خدمة شعبك النبيل
فليخسء الخاسئون وليقطع لسان كل من تطاول عليك ومنهم الانفصالي وسام موميكا
سر الى الامام في خدمة شعبك ونحن معك
واترك الكلاب تنبح فرحمتا بالكلاب دعها تنبح ماتشاء