بعد ان اصبحت مدينة عفرين بشمال سوريا ومحيطها الذي يضم 42 مدينة وبلدة عصية على الجيش التركي حيث تم احراق عشرات الدبابات لهم وعشرات المدرعات من ناقلات الجنود وقتل اكثر من 175 ضابط وجندي تركي بحسب مصادر إعلامية و نتيجة بطء العملية التركية التي أكملت اليوم أسبوعها الثاني ذكرت مصادر أن تركيا طلبت من روسيا عبر التنسيق المشترك الروسي – التركي ان تبدأ الطائرات الروسية من قاعدة حميمم باستعمال طائرات سوخوي – 35 المتقدمة وقصف مدينة عفرين وكل بلداتها. ولم توافق روسيا على الطلب التركي ورفضت قصف مدينة عفرين ودائرتها الجغرافية كلها.
بطء العملية التركية ضد الوحدات الكردية في عفرين يضع الرئيس التركي في موقف محرج و خاصة من الجانب الروسي الذي يمكن في أي لحظة أن يرفع الغطاء السياسي عن هذه العملية الأمر الذي يمكن أن يدفع أردوغان بأن يلجأ إلى عمليات إبادة جماعية و تكثيف القصف الجوي على مدن و بلدات عفرين
وقد يعطي الرئيس التركي اوامره بالبدء باجتياح و هجوم شامل الأمر الذي يعني خسائر فادحة للجيش التركي و الفصائل المتحالفة معه

