نعم ان التطور الحاصل في اقليم كردستان من ناحية البناء والأعمار
يمشي بشكل سريع لكن هل ذلك بديل فقر الشعب الكردستاني الذي عانى
الكثير منذ اكثر من عشرين عاما وخاصة
من خلال مسرحية الرواتب للموظفين والمتقاعدين ،وبقية الشرائح الفقيرة
التي لم تعالج هذه الحالة خلال هذه
الأعوام الطويلة وعلاوة على ذلك
فأن رواتب كثيرة لم تدفع من قبل
مالية الاقليم ، وظلت هذه الحالة
مستمرة ولكن يبقى الجميع حينما
يفكرون في هذه الحالة المزمنة التي
دمرت حياة الطبقات الفقيرة وخاصة
المتقاعدين الذين كانوا يتقاضون ٢٠٠
الف دينار لايسد رمق طفلا واحدا بينما
رواتب العراق خارج الاقليم أقل
راتب كان ٥٠٠ الف وهكذا فهل من
المعقول على مديات العشرين عاما
لم تستطع حكومة الاقليم من حل
هذه المعضلة الأساسية لمورد معيشة
شعبنا في الاقليم ، وأعتقد حتى وان
تم حل المشكلة بشكل غير نهائي لكن
الشعب الكردي اصيب بأقوى ضربة
في حياته المعيشية التي تبقى جروحها
باقية مدى الدهر ، لأن أساس الوضع
الاجتماعي هو المعيشة والمورد الاقتصادي كجزء مهم من حياته
الا يسأل البعض اهذه الحياة السعيدة
التي عاشها شعبنا خلال هذه السنوات
من حالة العوز والفقر وعدم حصوله
على مورد الرزق كحق من حقوقه
المشروعة…؟ لكن انا اكتب هذه الأسطر
واقول لا فائدة من طرح مايجول
في العقل لكن هنالك الحسرة في
الطرح ليجعلنا في نفسية اكثر راحة
واليوم ان حكومة الاقليم هي المسؤولة
في معالجة هذه الحالة الأساسية
وبشكل نهائي والا نقول ان حكومة
الاقليم لم تحقق حاجة الفرد والمجتمع
في الاقليم نتيجة التعامل مع مسألة
الرواتب الحاجة الملحة لعلاجها نهائيا ، وهكذا ظل شعبنا يعيش حالة الفقر
والعوز ، وعلى حكومة الاقليم إنهاء
هذه المسألة الملحة والجميع الذين
يتقاضون الرواتب هم اعلم بما يعانونه
من الم وحسرة خلال تلك السنوات
الطويلة وما على حكومة الاقليم وضع
حد لهذه المسألة الملحة …؟

