قال “ماجد شنكالي” العصو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن الدولة التي تدار من خلال خطب الجمعة وتوجيهاتها لايمكن ان تكون دولة مدنية مواكبة للتقدم والتطور. جاء هذا بعد الندخل المتكرر للمرجعية الدينية الشيعية في نظام الحكم العراقي و فرضة للسياسات على الحكومة و اخرها كان بأن المرجعية لا تعرف أين تذهب أموال العراقيين في محاولة لتبرئة الفاسدين المعروفين للقاصي و الداني من جرائمهم
و كالب سنجاري في تصريح جرئي من السياسيين الذين يتحركون بأمر المرجعية أن يتحولوا الى طلبة في الحوزة و المعاهد و الكليات الدينية بدلا من تسلم مسؤوليات الدولة و قيادتها.



ولا يُمكن للكورد وهم يحاربون الشيعة حليفهم الطبيعي, أن يقطفو ثمرة ــ ولو فجة ــ من شجرة النجاح في حياتهم