ما هي مؤشرات فشل الحزب السياسي؟ كيف يُمكن تحديد فشل الحزب السياسي؟
سؤالك يصطدم ببعض القضايا المهمة، لكنه يفتقر إلى الوضوح والتحديد. هذه الأسئلة تُعدّ إحدى الطرق التي يُمكّن بها السياسيون من تقديم إجابات مُنخفضة أو عدم الإجابة على الإطلاق، والانجراف إلى موضوع آخر يُريدون التحدّث عنه. ما الذي يُصنّف حزبًا “فاشلًا”؟ هل تقصد حزبًا حقق أهدافه؟ مثل تحويل الحكومة من أي شكل من أشكال الديمقراطية إلى حكم الأثرياء أو حكم الأقلية؟ هذا هو الهدف الرئيسي للاحزاب الفاشلة التي لم توفر الدعم المادي والمعنوي لشعوبها على الرغم من كثرة الأكاذيب التي ينشرونها وقت الانتخابات. أم، من ناحية أخرى، هل تقصد حزبًا سياسيًا يفشل في تحقيق ما هو أفضل للأمة التي يمثلها؟ فرقٌ مهم. لقد فشل اكثر الأحزاب الكبيرة في تحقيق هذا الشرط. فقد عزز أكثرهم سياساتٍ لا تزال تسمح للطبقة الحاكمة باستغلال الثروة والموارد من أراضي ذلك البلد واقتصادها، بينما تُقلّص حصة العامة تدريجيًا. لقد حُرمت حياة أسر عاملة كثيرة بمفردها قادرة على إعالة نفسها وامتلاك منزل، ودفع تكاليف التعليم والرعاية الصحية وحتى التقاعد لايستلموها شهريا بل حسب مزاج الحكام السياسيين . لذلك، عندما تحاول تحديد مؤشرات الفشل، تأكد من تحديد ما يشكل الفشل أو النجاح بدقة. إن الأقليات الصاخبة داخل الحزب هي التي تحدد جدول الأعمال في مصير الشعب ،على الرغم من معارضة الأغلبية. إن الأيديولوجية السياسية للحزب تشجع الولاء المبني على الذاتية والعاطفة.
لا يتم إدانة العنف ضد المعارضة.
وتصبح السيطرة والاحتفاظ بالسلطة هدفها الوحيد الذي تسعى إلى تحقيقه بكل الوسائل الممكنة. عادةً ما تكون سلسلة الهزائم الساحقة في الانتخابات بمثابة مؤشر على نهاية المطاف. اذا اصر الشعب على اتخاذ موقف حازم تجاه حكومته الفاشلة . التي قامت بإفساد القانون، وإفساد المحاكم، والتشريع لحرمان هذه الأمة من الديمقراطية. ولكن إذا جئنا واطلعنا فأن الشعب يدرك جميع ذلك لكن ماهو الحل اذا تراجع المواطن وأصبح أداة دون حركة نبقى ونقول … لاحول ولا قوة الا بالله .؟

