صالح مسلم: اختفاء أحمد الشرع, “الرئيس السوري أسير إما في دمشق أو أنقرة”

في تصريحات لافتة وسط التصعيد العسكري المفاجئ في حلب، زعم صالح مسلم، عضو المجلس الرئاسي المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، أن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع “تم أسره”، مرجّحًا أنه محتجز إما في دمشق أو تركيا.

وأشار مسلم في حديث مع موقع رووداو إلى غياب الشرع التام عن الظهور الإعلامي خلال الأيام الأخيرة، قائلاً:
“البعض يقول إنه تعرض لإطلاق نار داخل القصر وإنه مصاب. وأنا أزعم أن الشرع تم أسره. هو أسير إما في دمشق أو في تركيا”.

وأضاف:
“الشرع لم يدلي بأي تصريحات حتى الآن… لا يمكن تطبيق الاتفاق المبرم في ظل التهديد وبعد سقوط كل هؤلاء الضحايا. عليه أن يخرج ويلقي كلمة. حتى الآن لم يتحدث مع أحد ولم يظهر على الشاشات. بالنظر لكل هذه الأمور، أقول إنه أسير. يُقال إنه نُقل إلى أنقرة عندما أُصيب. لم يظهر منذ ذلك الحين. وإن لم يكن الأمر كذلك، فليظهر ويلقي كلمة!”

ويأتي هذا التصريح وسط تصعيد عسكري حاد في مدينة حلب، حيث أعلن الجيش السوري، اليوم، بدء عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في أحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، وبني زيد، اعتبارًا من الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي، مُعلِنًا فرض حظر تجول شامل في تلك المناطق “حتى إشعار آخر”.

ومنذ يوم الثلاثاء، تشهد الأحياء الكردية والسريانية في حلب اشتباكات عنيفة بين قوات تتبع للحكومة السورية الانتقالية و”الآسايش”، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من المدنيين، وسط اتهامات متبادلة بخرق الاتفاقيات وعرقلة مسار التفاوض السياسي.

وإذا صحّت مزاعم مسلم  — فإنها قد تشير إلى أزمة داخلية عميقة في هرم السلطة السورية الجديدة، أو حتى انقسامات حادة بين دمشق وأنقرة، خاصةً مع تصاعد التوتر على الأرض وسط صمت رسمي مريب من الجهات المعنية.

One Comment on “صالح مسلم: اختفاء أحمد الشرع, “الرئيس السوري أسير إما في دمشق أو أنقرة””

  1. اذا تبين ان ما أدلى به صالح مسلم صحيح، اكثر الظن ان سورية أصبحت في قبضة تركيا وأن الجيش السوري يتأمر بأوامر أنقرة التي حتما ليست من مصلحتها تقارب قسد مع دمشق بقيادة احمد الشرع. بالطبع ليست من مصلحة تركيا وجود كيان كوردي فيدرالي على حدودها الجنوبية، وسوف تقاتل من اجل ان لا يحدث مثل هذا الشيء. كما ليست من مصلحة تركيا التقارب السوري الإسرائيلي والوصول إلى سلام حقيقي بينهما، لان ذلك يعني حرمانها من اللعب بورقة العداء الرابحة بينهما التي تلعب بها أيضا حكم الملالي في إيران.

Comments are closed.