* ألمُقَدِمَة
يَقُول المثُل ألانكليزي
?{God doesn’t make a mistake، because that doesn’t make sense}
وتعني {ألله لا يمكن له أن يخطئ ، لأن ذالك غير معقول)؟
من هذه الحقيقة نفهم أن النبؤات لابد لها أن تتحقق إن عاجلاً أو أجلاً ومنها؟
{ولي خراف أخر ليست من هذه الحضيرة ، ينبغي أن أتي بتلك أيضاً فتسمع صوتي ، وتكون رعية واحدة وراع واحد}(يوحنا 16:10)؟
وأرى من خلال العديد من ألأحداث والشواهد أن هذه الخراف ستكون من أمتي مادي وفارس؟
* المقّطع ألاول
نبؤة أخذت خيوطها تتكشُّف
شيئاً فشيئاً ودون رجعةِ
ليس بسبب ألأحداث المرعبة والمدمّرةِ
التي يمر بها الكُورد اليوم في المنطقة …
ًبَلْ بسبب إشراقات النور في العقولِ المظلمةِ
فمن لا يقرؤون التاريخ جيداً سيبقون جهالاً
ولن يدركو يوماً الحقائق المرةِ والمخفيةِ
فمن نشرو طاعون ألإسلام ليس العربُ
ًبل الكورد الجبناء والمنتفعين والخونةِ
الذين صارو في جيوشهم خدم وعبيد ومرتزقةِ
حتى أوصلوهم للسند والهند ومصر والبوسنةِ
والعجيبُ أنهم أليوم يلومونَ من يغتصبون نسائهم
ويذبحون كالخراف رجالهم ومن دون رحمةِ
متناسين أن الدنيا دوارةِ …
وهى من سَنَن ألله العظيمة والعجيبةِ
* المقّطع الثّاني
وهنا تساءلت ما السبب ياترى …؟
هل ما زال الكورد قوماً من الجنِ
أم كفرةً معهم لم تَنفَع الهدايةِ؟
أم عقوبات حلت عليهم من السماء ولعنةِ
والتي لا تزول إلا بالصوم والصلاة والتوبةِ
لذا قررت الأقدار أن تضعهم في وسط العواصف
فعسى أن يفيق المغيبون منهم ويدركو الحقيقةِ
قبل فوات ألاوانُ وحلول الكارثةِ
فالعالم اليوم صدقوني قد قرر بأجمعه
أن لا مكان لهذا الطاعون فيه ولحاملي راياتهِ
فالحرب لم تعد اليوم خدعة بل وعلانيةِ
ومن لا يتعض ويتوب فإلى المقصلةِ
ففي عالم اليوم لا مكان للحياد واللف والدوران والتقيةِ
لذا على أمة الكورد أن تقرر أين المسير وبكل شجاعةِ
قبل فوات ألأوان وعليها لا سمح ألله تقرأ الفاتحةِ.
* وأخيراً …؟
أن يدافع العرب والأعراب عن ألاسلام فتلك تجارتهم التي لا يجيدون غيرها ، أما أن يدافع الكورد وخاصة دواعشهم ومعمميهم عن دين غزاتهم ومغتصبي أرضهم وعرضهم فتلك مسالة يَجِب إعادة النظر فيها وفي أسبابها ، سلام؟

