أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم، أن قوات الجيش العربي السوري تسلّمت قاعدة “الشدادي” العسكرية في ريف محافظة الحسكة، وذلك بعد تنسيق مباشر مع الجانب الأمريكي، في خطوة تأتي ضمن سلسلة انسححابات متتالية للقوات الأمريكية من مواقع استراتيجية في شرق سوريا.
وبحسب مصادر إعلامية سورية، بدأ الجيش الأمريكي خلال الأيام الماضية بإحراق مقاره داخل القاعدة إيذانًا ببدء عملية الإخلاء الكامل، وهو ما وثّقه ناشطون عبر صور ومقاطع فيديو أظهرت أعمدة دخان كثيفة ترتفع من داخل الموقع العسكري.
ويأتي تسليم قاعدة الشدادي بعد أيام فقط من تسلّم الحكومة السورية رسميًّا لقاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، والتي كانت واحدة من أبرز المعاقل الأمريكية في البادية السورية لأكثر من عقد.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن أمن البادية التابع لوزارة الداخلية السورية، بالتعاون مع وحدات الجيش، تولّى مهام حماية وإدارة قاعدة التنف، بعد مغادرة آخر القوات الأمريكية المنطقة.
الرسالة واضحة:
أمريكا تُنهي حضورها العسكري المباشر في شرق سوريا،
ودمشق تستعيد السيطرة على معاقل كانت خارج نطاق سيطرتها منذ سنوات.


كل من يتنبا بسسياسة معينة لأمريكا يجد نفسه كذابا لكن الكورد ليس لديهم مغريات سياية ولا مالية وعليهم أن لايتوقعو من امريكا غير الخسران، ربما بعض الأمل في اسراءيل والا فلا مستقبل لهم البتة