37 حزباً سورياً تدين استهداف منزل بارزاني: “عمل إرهابي مدان”.. وتؤكد تضامنها مع شعب كردستان العراق

دمشق/أربيل – شجب 37 حزباً وقوة سياسية وتنظيمية سورية، اليوم، استهداف منزل رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، مؤكدة تضامنها الكامل مع شعب إقليم كردستان الفدرالي في مواجهة كل المخاطر التي تهدد أمنه واستقراره واستحقاقاته، في بيان واسع التوقيع يعكس إدانة عربية-كردية مشتركة للاعتداء على الرموز السياسية.
جاء البيان المشترك الذي حمل توقيعات أحزاب كردية وعربية وسريانية وأرمنية، ليعكس وحدة الموقف السوري تجاه ما وصفه الموقعون بـ”الاعتداء الآثم” الذي يستهدف الأمن الإقليمي ويهدد المدنيين الأبرياء، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق.

نص البيان: “استهداف المدنيين عمل إرهابي لا يُبرر”

وجاء في نص البيان الذي وُجه إلى الرأي العام: «نحن، الأحزاب والقوى السياسية الموقعة على البيان، ندين بأشد العبارات الاعتداء الآثم الذي تعرّض له منزل السيد نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، من قبل جهات تعادي الأمن والاستقرار في الإقليم».
وأضاف الموقعون: «إن هذه الضربات المدانة ليست سوى حلقة جديدة من تداعيات الحرب الإقليمية الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وإيران من جهة أخرى»، محذرين من أن “هذه الحروب بين الأنظمة، وإن كانت تُضعف في بعض جوانبها الأنظمة الاستبدادية، إلا أنها في الوقت ذاته تشكّل خطراً مباشراً وجسيماً على حياة الشعوب وأمن المدنيين”.

رفض قاطع لاستهداف المناطق السكنية

وشدد البيان على موقف مبدئي رافض للعنف ضد المدنيين، قائلاً: «إن استهداف المناطق السكنية والمدنيين، بغض النظر عن الجهة التي تقف خلفه، هو عمل إرهابي مدان، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية».
وأكد الموقعون: «نرفض رفضاً قاطعاً أي اعتداء يطال الآمنين والمدنيين، ونعدّه انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية»، متمنين السلامة لبارزاني وعائلته ولكل أبناء إقليم كردستان العراق.

“السلام الحقيقي ينهي سياسات التصعيد”

وفي رسالة أعمق، لفت البيان إلى أن “شعوب سوريا، التي تدفع ثمن الصراعات الإقليمية كل يوم، تدرك جيداً أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء سياسات التصعيد والتدخلات الخارجية، وبناء علاقات أخوية وتعاونية بين كل مكونات المنطقة على أساس الاحترام المتبادل والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعوب”.

قائمة الموقعين: تنوع يعكس وحدة الموقف

وضم البيان توقيعات 37 حزباً وقوة سياسية، توزعت على النحو التالي:

الأحزاب الكردية (24 حزباً وحركة):

  1. المؤتمر القومي الكردستاني (KNK)
  2. حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)
  3. حزب السلام الديمقراطي الكردستاني
  4. الحزب الشيوعي الكردستاني
  5. البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا
  6. الحزب الديمقراطي الكردي السوري
  7. الحزب اليساري الكردي في سوريا
  8. الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا
  9. حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني
  10. حركة التجديد الكردستاني
  11. اتحاد الشغيلة الكردستاني
  12. حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
  13. حزب روچ الديمقراطي الكردي في سوريا
  14. تيار المستقبل الكردستاني
  15. الحزب الديمقراطي الكردستاني – غرب كردستان
  16. حركة التغيير الديمقراطي
  17. حزب التجمع الوطني الكردستاني
  18. الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
  19. حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
  20. حزب المحافظين الكردستاني
  21. حزب الخضر الديمقراطي
  22. حزب التآخي الكردستاني
  23. حركة المجتمع الديمقراطي (ت.م.د)
  24. مؤتمر ستار

الأحزاب العربية والسريانية والأرمنية (13 حزباً):

  1. الاتحاد الأرمني
  2. حزب سوريا المستقبل
  3. الهيئة الوطنية العربية
  4. حزب التطوير والبناء السوري
  5. حركة الإصلاح – سوريا
  6. الحزب الآشوري الديمقراطي
  7. حزب المحافظين
  8. حزب النضال الديمقراطي
  9. حزب الاتحاد السرياني
  10. حزب اليسار الثوري في سوريا
  11. حزب سوريا
  12. حزب التجمع السوري الديمقراطي
  13. التيار السوري الإصلاحي

قراءة في دلالات البيان

ويرى محللون أن هذا البيان يحمل عدة رسائل استراتيجية مهمة:
الرسالة
المحتوى
التأثير المحتمل
الوحدة الكردية-العربية
توقيع أحزاب متنوعة على بيان واحد
تعزيز الجبهة المشتركة ضد العنف السياسي
الإدانة المبدئية
رفض استهداف المدنيين بغض النظر عن الجهة
ترسيخ معايير حقوقية في التعامل مع النزاعات
النقد الإقليمي
ربط الحادث بالحرب الإقليمية الأوسع
وضع المسؤولية على عاتق الأطراف المتصارعة
الدعوة للسلام
المطالبة بإنهاء سياسات التصعيد
حشد الرأي العام للضغط من أجل التهدئة