قال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إن استثمار بلاده في نشر الوهابية كان بطلب من الحلفاء خلال فترة الحرب الباردة بهدف منع الاتحاد السوفييتي من التغلغل أو كسب نفوذ في دول العالم الإسلامي.
وفي رده على سؤال لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن الاتهامات بالإرهاب الموجهة للوهابية، أجاب بن سلمان بأن “جذور الاستثمار السعودي في المدارس والمساجد تعود إلى فترة الحرب الباردة عندما طالب الحلفاء السعودية باستخدام مواردها لمنع الاتحاد السوفييتي من تحقيق نفوذ في الدول الإسلامية”.
واعتبر بن سلمان أن “الحكومات السعودية المتعاقبة ضلّت الطريق”، وأنه “يتوجب علينا اليوم إعادة الأمور إلى نصابها”، في ما يتعلق بتمويل الوهابية، لافتاً إلى أن هذا “التمويل اليوم يأتي بنسبة كبيرة من مؤسسات خاصة تتخذ المملكة مقرا لها، وليس من الحكومة”.
من جهة أخرى، نفى ولي العهد السعودي، الذي يقوم حالياً بزيارة للولايات المتحدة، قيام السعودية باستغلال صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، للترويج لأجندة الممكلة داخل الإدارة الأميركية الحالية.


هذا صحيح ، والشاه أيضاً بُدّل بالمتديين لنفس السبب فالملا لن يكون مع الملحد وإن لم يصبح صديقاً لهم , لكن ذلك لم يكن في عهد محمد سلمان بل في ذروة الحرب الباردة وقوة السوفييت في السبعينات
١: فعلاً كلام الامير سليم وهو حقيقة سياسية مؤكّدة ، وإلا كيف يعقل أن يسمحوا بهذا العفن الديني أن يعود للحياة وأن يغزو حتى بلدانهم ؟
٢: بعد زوال الاتحاد السوفيتي وخطر الأنظمة الشيوعية الشمولية ، إنتفت الحاجة لهذا الفكر الارهابي ، فنَفْس الذين أمروهم بنشر الوهابية أيام الحرب الباردة يأمرونهم اليوم بقبرها ومعها كل ألأنظمة الاسلامية العفنة والارهابية دافعين الجزية لسيدهم وهم صاغرين ؟
٣: وأخيراً
هل أقتربت نبؤة الشاه الراحل من التحقق ألان والذي قال بعد الإطاحة به ..؟
سياتي اليوم الذي لن ينجو فيه رجال الدين في إيران بفروة رؤوسهم ، سلام ؟