متابعة11: في تصريح لغياس السورجي مسؤول تنظمات محافظة نينوى لحزب الطالباني تطرق الى المؤتمر العام للحزب الذي من المقرر عقدةو في 7 من أذار القادم و قال بأن أغلبية أعضاء حزبه متفقون على هذا الموعد. و أضاف أن هذا المؤتمر قد يقوم بتصفية الوضع داخل الحزب حيث أن هناك الكثير من قيادات الحزب و لائهم لحزب اخر و ليس للاتحاد الوطني. و هذه أشارة الى قيادات حزب الطالباني التي تعمل ضمن أجندات حزب البارزاني و كل عملها خدمة البارزاني و العائلة الحاكمة.
غياس السورجي شبه الوضع داخل حزب الطالباني بأيام قبل أنفصال حركة التغيير من حزب الطالباني حيث كانوا قد شكلوا تكتلا داخل حزب الطالباني و بتشكيل حركة التغيير أنتهى ذلك الوضع و لكن ظهر على السطح مشكلة أخرى و هي تشكيل تكتل كبير داخل حزب الطالباني ولائة لحزب البارزاني. السورجي تمنى أن يكون المؤتمر الحالي تصفية لصفوف حزب الطالباني من هذا التكتل الموالي للبارزاني و الذي أصيب الحزب بشلل تام حيث أن أعضاء حزب الطالباني في البرلمان و المتمثلين في حكومة الإقليم لا عمل لهم سوى التصويت للبارزاني و أخفاء فساد الحكومة و قتل المتظاهرين في محافظة السليمانية.


الولاء لحزب البارزاني جريمه
و الولاء لبغدادشرف
و الولاء لطهران شرف
حزب ام مافيا ؟
حزب او جحوش ؟
في ثقافة الشرق الاوسط ان استعمال مصطلح ( الكلب ) هي لللالة على الشخص المسلوب الارادة و من لا رأيا له في الامور التي تخصه بالدرجة الاولى , و لا يستعمل للدلالة على الوفاء لصاحبه كما هي الحال في نظرة بعض المجتمعات …. اذا هي اسعمال تسمية الكلب للدالة على صفة او كاريزيما الشخصية هو شئ نسبي بالدرجة الاولى وفق نظرة كل مجتمع, و بالتالي سوف استعماله هنا, وسوف تفهمه وفق ثقافتك الشخصية سواءا الشرق الاوسطية او المتأثرة بالثقافة الغربية , و المفهومين المتناقضين ( الوفاء او الارادة السلوبة ) يصلحان هنا :
– الشخص الذي يوالي طهران …. هو كلب … !!!
– الشخص الذي يوالي انقرة … هو كلب … !!!
– الشخص الذي يوالي بغداد … هو كلب … !!!
– الشخص الذي يوالي دمشق … هو كلب … !!!
– الشخص الذي يوالي البرزاني و حزبه العشائري الذي يستعمل اسم كوردستان كغطاء … هو كلب … !!!
– الشخص الذي يوالي الطلباني و حزبه الاوليغاشي (تكتلات عائلية وراثية في السلطة اشبه بنظام المافيا في عالم الجريمة) … هو كلب … !!!
– من يوالي الجمعات الاسلامية و احزابها السياسية المنافقة ( التي هي عبارة عن حاضنة و قنابل مؤقتة و خناجر بيد السلطان الاخونجي و الخليفة السلفي , هم عملاء الانظمة الاسلامية المحتلة لكوردستان بامتياز و بدون منازع ) … هو كلب … !!!
من هو الشريف اذا .. ؟؟؟
خلافات الكورد وصراعاتهم الداخلية وانقساماتهم السبب فيما لحق بهم من محن وماسى وكوارث عبر تاريخهم الدامى والمجيد وقد تطرق الصحفى العالمى الامريكى القدير في كتابه المترجم الى العربيه امة في شقاق الى هذا الداء اللعين والمرض الخبيث ووصف كوردستان بارض الالف ثورة والالف حسرة واليوم يعيد التاريخ نفسه ويرتكب الكورد نفس الأخطاء دون ان يستخلصوا العبر والدروس من الماضى المرير