الشعائر الحسينية  وراء  بقاء الإسلام وانتصاره – مهدي المولى

 

أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان الشعائر الحسينية  هي السبب وراء بقاء الإسلام وانتشاره وانتصاراته   الكبيرة والمهمة  فالشعائر الحسينية تلبية لصرخة الإمام الحسين في ألطف الخالد  ( كونوا أحرارا في دنياكم)  لم يقل لهم كونوا معي  بل قال لهم كونوا أحرارا في دنياكم  لأنه على يقين إن ألإنسان الحر  لا يخون ولا يغدر ولا يسرق ولا يفسد ولا  يقتل ولا يتملق ولا يخضع لطاغية  حقير فهذه من طبيعة العبيد  فالإنسان الحر  عزيز كريم  لا يخضع  لعبد حقير    فالإنسان الحر محب للحياة والإنسان ساعيا لبناء الحياة وسعادة الإنسان  هذه هي حقيقة الإنسان الحر لهذا ركز الإمام الحسين على صنع الإنسان الحر  على خلقه

لهذا فالشعائر الحسينية هي تلبية لدعوة الحسين  لبيك يا حسين  يعني التمسك بالحرية والالتزام  بها   يعني  أهلا بالحرية لا للعبودية  لهذا أحبه كل إنسان حر وكرهه كل عبد حقير لهذا نرى العبيد الحقراء إمثال آل سعود وكلابهم الوهابية وكل العبيد أمثال صدام و عبيد صدام وجحوشه وكل من باع إنسانيته  وتخلى عن حريته يحاولون القضاء على الشعائر الحسينية ومنعها واتهامها بكل التهم  من أجل الإساءة اليها والحط من شأنها   لكنها تزداد قوة  وحبا في قلوب الناس وأخذت تنتشر في كل مكان من الأرض وفي كل القارات والمدن الأسيوية والأفريقية والأوربية والاسترالية والأمريكية  الشمالية والجنوبية  وشارك فيها المسيحي واليهودي  والبوذي  واليساري والعلماني  الأحرار لا العبيد منهم

وهذا يغيظ ويغضب أعداء الحياة والإنسان  مثل آل سعود وكلابهم الوهابية  القاعدة داعش  ودواعش السياسة جحوش وعبيد صدام  يغيظ ويغضب  العبيد في الأرض لهذا يرون في   الشعائر الحسينية تجديد لصرخة الحسين في يوم  ألطف  وتلبية لدعوته  ( كونوا أحرارا في دنياكم) يشكل خطرا على  وجود العبيد على حكمهم  المعادي للحياة والإنسان

فالعبد دون الحيوان منزلة والعبودية تحول الإنسان لا الى حيوان بل دون الحيوان منزلة حيث  تدمر عقل الإنسان  وتسرق إنسانيته وتحوله الى وحش خاضع لسيده  العبد فالحر لا يجعل من نفسه سيدا على  الآخرين العبد وحده يجعل من  نفسده سيدا على  الآخرين  بل الحر يجعل من نفسه خادما للآخرين

فصدام العبد الحقير حاول ان يجعل من كل العراقيين عبيد له  بعد ان يتخلوا عن شرفهم وكرامتهم  قيمهم  الإنسانية  لهذا استخدم المقابر الجماعية  اي دفن العراقيين الشرفاء الأحرار أحياء  فكل من يعتز بشرفه بكرامته  بإنسانيته بعراقيته يأمر بدفنه حيا حتى قيل أنه استقبل مجموعة من الضباط وكان أحد هذه المجموعة أطول منه  فأمر بنقله ثم آمر قتله    حتى لم يبق معه الا عديمي الشرف والكرامة  إلا من اختار العبودية

لهذا كانت صرخة    الإمام الحسين الى الحرية والى الأحرار  فأنها أول  صرخة   فتحت  عقول البشر  حيث وجد فيها  العلاج الشافي لأمراض حياته   فكانت صرخته المدوية كونوا أحرارا في دنياكم  فالعبودية والعبيد هي السبب الأول في كل مشاكل ومعانات البشر فهي الفساد وتسلط الفاسدين وهي الظلم وتسلط الظالمين لهذا على كل الأحرار في كل مكان من الأرض   والتوجه معا بصدق وإخلاص  للقضاء على العبودية والعبيد

ولا يمكن تحقيق ذلك  إلا بصرخة واحدة لبيك يا حسين تلبية لصرخة الإمام الحسين  ( كونوا أحرارا في دنياكم )

فآل سعود مصدر الفساد والإرهاب  لا يمكن القضاء على الفساد والإرهاب إلا بالقضاء على آل سعود وتحرير الجزيرة من العبودية التي فرضوها على أبناء الجزيرة