وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الأحد، محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأنها “فتنة جديدة” للغرب.
وقال شمخاني في تغريدة له عبر تويتر، إن “محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي هي فتنة جديدة يجب التحري عنها في مراكز الفكر الأجنبية، والتي لم تجلب منذ سنوات، من خلال خلق ودعم الجماعات الإرهابية واحتلال البلاد ، سوى انعدام الأمن والخلافات وعدم الاستقرار للشعب العراقي المظلوم”.


لم أرى ولم اسمع عن دولة تافهة كدولة الملالي في إيران. هم سبب كل الفتن والمصايب في المنطقة طبعا جنبا إلى جنب مع دولة الطاغوت تركيا العنصرية.
هذه هي إيران, تقتل الضحية و تمشي وراء جنازته. واضج ان الولائيين الخاسرون في الإننتخابات سيقدمون على إرتكاب كل الحماقات من اجل ان لا تفلت السلطة من أيديهم طالما كانوا يملكون المال والسلاح والمليشيات. ها هي إيران تندد بمحاولة إعتيال الكاظمي ملقية اللوم على الأيادي الأجنبية, فلو كانت المحاولة ناجحة تكون قد تخلصت منه لأنه غير مطيع لأوامرها مثلما هي تريد, ولأنه مرشح قويّ للإحتفاظ بمنصبه لولاية ثانية, بالإضافة الى انه مقرب ومفضل عند الأمريكان و الدول العربية المؤثرة. ولو كانت المحاولة فاشلة, مثلما حصل, تكون قد أرسلت له رسالة واضحة المعنى ولكل من يظن (و منهم مقتدى الصدر نفسه) ان دور إيران في العراق ستنتهي بهذه السهولة. إنها تفعل الشئ نفسه في لبنان.