سوريا تستلم أول دفعة من ناقلات الجند التركية “إجدِر”: نقطة تحوّل في التحالف الجولاني التركي..

 

دمشق / أنقرة، بتاريخ 23 تموز 2025 — أعلنت وزارة الدفاع السورية ، الثلاثاء، استلامها أول دفعة من ناقلات الجند المدرعة التركية الصنع من طراز “Ejder” (النمر) ، في خطوة تُعد نقطة تحوّل استراتيجية في العلاقات الدفاعية بين تركيا والإدارة السورية المؤقتة، وتأكيدًا على أن “الجيش السوري الجديد يتم تجهيزة في مصانع أنقرة”.

وتم رصد الناقلات في المناطق الشمالية لسوريا، حيث تُستخدم لتعزيز قوات الاستجابة السريعة، في ظل التوترات المستمرة بين الطائفة الدرزية وقوات العشائر العربية، وفي خضم حملة إعادة هيكلة واسعة للجيش تحت الإشراف التركي المباشر.

“إجدِر” التركية: ناقلة جند ؟

تُنتج ناقلة الجند Ejder من قبل شركة Nurol Makina التركية، وتتميّز بـ:

  • القدرة على حمل 12 جنديًا،
  • أنظمة حماية متقدمة ضد الألغام والعبوات الناسفة،
  • تحمّل العمل في المناطق السكنية والجبلية،
  • إمكانية تركيب أنظمة أسلحة مختلفة،
  • سرعة تحرك عالية وقُدرة على المناورة في التضاريس الصعبة.

لكن في السياق السوري، أصبحت هذه الناقلات جزءا من الحرب الاهلية، حيث يُنظر إليها من قبل السكان المحليين في السويداء والساحل وشرق الفرات كـ”عربات الموت” التي تُستخدم لقمع المدنيين، وليس لحمايتهم.

وقال ناشط من السويداء:

“نرى هذه الناقلات تدخل قرانا، لا لفرض الأمن، بل لفرض الإقصاء، و الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا”.

تحالف مكشوف: من تعيين الجولاني إلى تسليح الجيش

يُظهر توريد هذه الناقلات أن “العلاقة بين أنقرة ودمشق لم تعد دبلوماسية فقط، بل أصبحت عسكرية عميقة”، حيث:

  • تم تعيين أحمد الجولاني (أحمد الشرع) بدعم تركي،
  • تُدار وزارات الأمن والدفاع بتنسيق مع الاستخبارات التركية،
  • تُزوّد القوات الحكومية بالسلاح عبر الحدود التركية،
  • تُدرّب في معسكرات داخل تركيا،
  • والآن تُسلّح بناقلات تركية الصنع، تُصنع في مصانع أنقرة، وتُستخدم ضد من يرفض الخضوع.

وقال محلل عسكري:

“هذا ليس تعاونًا، بل استبدال جيش قومي بجيش موالي لأنقرة”، وأضاف: “الوحدة السياسية التي تتحدث عنها تركيا، هي وحدة تحت قيادتها.

تركيا من حقها أن تبحث عن حلفاء و تيبع أو تعطي أسلحتها لأية دولة او فصيل و لكن الجولاني هو الذي يضخي بالسيادة القومية السورية.