المبعوث الأمريكي باراك: “قسد شريك استراتيجي وقادرة على الاندماج في الجيش السوري”

دمشق، 9 juli:

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك  أن “قوات سوريا الديمقراطية (قسد)” تُعد شريكاً مهماً للولايات المتحدة ، مشيداً بدورها في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وقال إن واشنطن “تحترمها كثيراً”.

جاء التصريح بعد اجتماع جمع وفدين من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية في دمشق، ضمن سلسلة اللقاءات التي تهدف إلى تنفيذ الاتفاق السياسي بين الطرفين.

وقال باراك:
“قوات سوريا الديمقراطية يجب أن تتقبل حقيقة أن سوريا هي وطن واحد، وجيش واحد، وشعب سوري واحد، ويجب أن تتم هذه العملية بشكل أسرع، وبإرادة أكبر، مع مرونة من جميع الأطراف”.

واعتبر باراك أن الاندماج الكامل لـ”قسد” داخل المؤسسات السورية هو هدف ممكن، وأن القوات الكردية “قادرة على أن تكون جزءاً من الجيش الوطني السوري”، مشيراً إلى أن هناك محادثات جارية لتحقيق هذا الهدف.

وفي جانب آخر من حديثه، ربط باراك التغيرات الجارية في تركيا بتأثيراتها الإيجابية على الوضع في سوريا، وقال:

“السلام في تركيا يُحدث فرقاً كبيراً في سوريا، وكان يجب أن يحدث منذ زمن بعيد. أنا مبتهج لما أراه في تركيا الآن، وهي خطوة كبيرة، وما نشهده اليوم هو أن المنطقة بأكملها تمر بتحول عميق “.

وتُعد تصريحات باراك مؤشراً واضحاً على الدعم الأمريكي المستمر لقوات سوريا الديمقراطية ، في ظل سعيها للحفاظ على دورها العسكري والسياسي ضمن إطار الدولة السورية الموحّدة.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة السورية تحركات دبلوماسية مكثفة، برعاية أمريكية – فرنسية، تهدف إلى تعزيز الحوار بين دمشق وقوى الشمال، وضمان استقرار المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية.