السويداء – جدد أهالي محافظة السويداء تظاهراتهم في ساحة الكرامة وسط المدينة، مصرين على تحقيق سلسلة من المطالب العاجلة، في ظل استمرار التوترات مع الحكومة الانتقالية في سوريا.
وتمحورت المظاهرة حول ثلاث مطالب أساسية:
- الاستقلال الإداري والسياسي عن الحكومة الانتقالية.
- الإفراج الفوري عن جميع المختطفين منذ الهجمات التي شنتها الجماعات المسلحة الموالية للحكومة على المحافظة.
- استعادة السيطرة على القرى التي لا تزال تحت سيطرة تلك الجماعات.
“قرايانا محتلة… ولا نريد تزوير التاريخ”
رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها:
- “لا للهيمنة… نعم لكرامة الجبل“.
- “قرايانا ليست مفقودة، بل مُحتَلّة“.
- “لا تُصلحوا الآثار… صلّحوا ما فعلتموه بنا“.
واتهم المحتجون الحكومة الانتقالية بـمحاولة طمس الأدلة على الجرائم التي ارتكبتها فصائلها خلال الهجمات، من خلال عمليات “ترميم” مزعومة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بهدف:
- تحريف الحقائق.
- إنكار الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها المدنيون.
- محو بصمات العنف والنهب.
وقال أحد المشاركين:
“هم لا يريدون أن يتذكّر العالم ما حدث. لكننا لن ننسى… ولن نسامح”.
دعوة عاجلة للمجتمع الدولي
وجّه المتظاهرون نداءً مباشراً إلى المجتمع الدولي، داعينه إلى:
- توثيق الانتهاكات بشكل مستقل.
- ضمان حق الأهالي في العودة الآمنة إلى قراهم.
- توفير حماية دولية عاجلة تحول دون تصاعد المخاطر على المدنيين.
وشددوا على أن “الملف الإنساني لم يعد يحتمل المماطلة”، مطالبين بـ”تحرير جميع المخطوفين والمخطوفات دون شروط أو تأخير”.

