نص خبر:
أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن ثقة واشنطن التامة بأن شعب العراق يريد بقاء القوات الأمريكية على أراضيه، بغض النظر عن اغتيال الجنرال قاسم سليماني.
وقال بومبيو، عبر قناة “فوكس نيوز” اليوم الأحد، إن رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي الذي طلب من مجلس النواب وضع جدول زمني لإخراج جميع القوات الأجنبية من البلاد، هو مجرد “رئيس وزراء مستقيل” و”قائم بأعمال رئيس الحكومة” و”يواجه تهديدات هائلة من قبل قيادة إيران”.
وأضاف: “نحن مقتنعون بأن الشعب العراقي يرغب في أن تبقى الولايات المتحدة لمواصلة حملتها ضد الإرهاب، ونحن سنواصل فعل كل ما يلزم لضمان أمن أمريكا”.
وامتنع بومبيو عن الرد على سؤال عما إذا كانت واشنطن ستفعله إذا طالبها العراق كدولة ذات سيادة بسحب قواتها من أراضيه، قائلا: “على الشعب الأمريكي أن يعرف أننا سنتخذ قرارا صائبا، وسنقوم بخطوات رفضت الإدارة السابقة اتخاذها”.
وبعد دقائق من تصريح بومبيو، صادق مجلس النواب العراقي على تفويض الحكومة بإنهاء تواجد القوات الأجنبية في أراضي البلاد.
المصدر: واشنطن بوست


** من ألاخر
١: فعلاً غالبية الشعب العراقي لا يرغب بخروجهم ، وما حدث في البرلمان العراقي هو إرهاب ميليشيات عميلة ، وكلنا سمع ورأى تهديداتهم لاعضاء البرلمان في حالة عدم التصويت بإخراجهم ؟
٢: هؤلاء الامعاع الخونة والعملاء أخر من يتكلم عن اللحمة الوطنية والشعب والسيادة ؟
فكما أتت بهم الدبابة ألأمريكية اللعينة وبعدها غدرو بها وبالشعب العراقي ، سينقلعون بنفس الدبابة اللعينة وهم جثث أو مساجين ؟
فالحصار قادم مع الحضر الجوي ، ومن ثم اعادة العراق تحت طائلة البند السابع ، وبمباركة الدول الكبرى وليس فقط أمريكا ؟
٣: وأخيراً.
على الكورد وقوات البيشمركة التهئ لإعادة الانتشار في المدن والأرضي التي سلبت منهم ، خاصة وتهديدات المجرم ” قاسم سليمان” وذيول ايران لقادة الكورد والعراق قد انتهت ، فالحماقة والغرور من قتلا أصحابها ، والعاقل من لا يضيع الفرص ، سلام ؟