مسؤولو المجلس الوطني في الخارج يرفضون تطبيع العلاقات مع PYD

ذكرت مصادر إعلامية ضمن المجلس الوطني الكردي عن وجود ضغوط حقيقية داخل المجلس الوطني الكردي تفرضها أحزاب وشخصيات بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني بهدف اعلان فك الارتباط مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

وتناولت مصادر إعلامية ضمن حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا أنباء حول وجود صراعات داخلية بين أحزاب المجلس الوطني الكردي والشخصيات العاملة ضمن المجلس تحاول الضغط على قلة موجودة ضمن المجلس بهدف الإعلان وبشكل رسمي (الانشقاق) وفقاً لما وصفه المصدر، والذي شدد على أن غالبية أعضاء وأحزاب المجلس تؤيد الإعلان بالانشقاق عن الائتلاف الوطني وقطع كافة العلاقات مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

مصدر اعلامي ضمن حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا رفض الكشف عن اسمه كشف لمراسلة شبكتنا عن ضغوط تقوم الكتلة الأكبر ضمن المجلس الوطني الكردي بفرضه على بعض الشخصيات ضمن الهيئة الرئاسية والأمانة العامة للمجلس الوطني بهدف العودة عن قرارهم فيما يخص البقاء ضمن الائتلاف الوطني المعارض.

المصدر كشف بأن غالبية الأحزاب السياسية والشخصيات المستقلة ضمن المجلس الوطني الكردي قد وصلت إلى قناعة تامة بوجهة نظر الجانب الغربي المتمثل بالولايات المتحدة الامريكية وفرنسا فيما يتعلق بوحدة الصف الكردي، فيما أكد المصدر بان الغالبية العظمة تبدي تعاطفاً وانسجاماً كبيراً حيال المبادرة التي أطلقها قائد قوات قسد مظلوم عبدي.

المصدر نوه إلى أن كتلة صغيرة جداً ضمن المجلس الوطني وممن هم في الداخل يرفضون الخروج من الائتلاف الوطني واعتبار التدخل التركي احتلالاً للأراضي السورية، بالإضافة إلى التنديد بالممارسات التي تقوم بها الدولة التركية وفصائل المرتزقة في مناطق سري كانيه وكري سبي وعفرين.

تجدر الإشارة إلى أن الضغوط التي يفرضها قادة المجلس الوطني الكردي ممن يتوجدون في الخارج يرفضون وبكافة الاشكال تطبيع العلاقات مع حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) والمبادرة التي أطلقها قائد قوات قسد مظلوم عبدي.

Dar news

One Comment on “مسؤولو المجلس الوطني في الخارج يرفضون تطبيع العلاقات مع PYD”

  1. أنكس هو ميت و جندرمة تركية فقط يتحدثون اللغة الكوردية و هذا أيضا مؤقت

Comments are closed.