وصل كل من وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس الأركان يشار غولر إلى العاصمة العراقية بغداد الاثنين 18 يناير ، في زيارة رسمية. والتقى المسؤولان التركيان على الفور الرئيس العراقي ورئيس الوزراء ووزير الدفاع.
لجنة الأمن البرلمانية قالت ان انسحاب القوات التركية من شمال العراق أولوية لبغداد وإن الجانب العراقي يريد إلغاء اتفاق عراقي تركي سابق يسمح بتوغل الجيش التركي في الأراضي العراقية بعمق 30كم لمحاربة حزب العمال الكردستاني المعارض الذي يتخذ من مناطق شمال البلاد أراضي حرب ضد الأتراك …
أكد تقرير اللجنة ان بغداد قلقلة جدا من سياسات الرئيس الأمريكي المقبل جو بايدن بشأن دعم استقلال اقليم كردستان وربما يعترف الأمريكيون باستفتاء الاستقلال الذي جرى في سبتمبر العام 2017 ولذلك تريد بغداد تعزيز التعاون العسكري مع أنقرة تحسبا لتطورات بهذا الملف في المستقبل المنظور .
التقارب العسكري بين بغداد وانقرة يأتي في ظل توافق شيعي – سني وسط استمرار الخلافات السياسية بين الحكومة العراقية وبين الأكراد حول ملفات عدة أبرزها النفط و الأموال .
بعض المسؤولين الأكراد في السليمانية ثاني اهم مدينة في الإقليم الكردي شمال العراق علقوا على التقارب العسكري العراقي التركي بأنه ورقة ابتزاز سياسية دائمة تلوح بها قوى معروفة في بغداد لتخويف الأكراد او الضغط عليهم.


تحليل سخيف وبعيد عن الواقع ، أمريكا تسعى لتحجيم الكورد في كافة الاجزاء ، السبب الرئيس لزيارة وزير الدفاع التركي
لايتعدى محاربة حزب العمال الكوردستاني بالتنسيق مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي اعلن استعداده لمساعدة تركيا بعد ان نشر قواته على الشريط الحدودي مع تركيا ومناطق تواجد قوات الگريلا . وانهاء وجود القوات الكوردية التي اعتنقت ايديولوجية حزب العمال في سنجار القوة اليزيدية و محاولة غلق مجمع مخمور
ب
بعد عمليات الاشبتال الاولى مند نحو نصف قرن اعلنت قادة الپارتي المشاركة في رسم خيوط مبنية التي بنيت بها البيوت العنكبوت وشاركت مع المحتلين ومع المحتل العراقي لجيش الانفالات ولارضاء الحكام المغول التركي العنصري الذي كل يفتك بشعب الكوردي في باكور وتخلف من الضحايا اكثر مما تخلف فاجعة كورونا وتحت انظار القيادة الپارتي مع هذا تصر المعادات الارادة القومية لامة تعدادهم اكثر من خمسيناً مليوناً وبوقوف قادة الپارتي مع العدوان العراقي والتركي لا تترك. ادنى الشك هذه القيادة لكا كانت تخون الامة الكوردية لولا كان البارزاني الاول الاكبر قوميأ ووطنيآ مخلصاً اذا هذا الشبل من ذاك الاسد الخالد بالمنظور الخونة. لا تنتخبوا لهذه القيادة الخائنة في حزيران المقبل واتركوهم ليعلموا حجهم الحقيقي. معاقبة لانهم اختاروا اختيار الاعداء وبكل الحرية وبمحض ارادتهم ان تدخل أنفها طواعية دون ضغط واكراه ومع سبق الاصرار أعلنت هذه القيادة العميلة لان أصول بذرتها ودُعتْ في حدائق هذه العائلة وظل الاشجار الخبيثة تنعمون بالراحة النفس لاأمارة بالسوء إلاّ منْ رحم ربّهُ
الكاظمي وآكار يتفقان على أهمية معالجة التهديدات “الإرهابية” قرب مناطق الحدود المشتركة
رووداو
https://www.rudaw.net/arabic/middleeast/iraq/1801202112
رووداو ديجيتال
علي بارزان
19 01 2021