قالت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نیكي ھايلي، إن بلادھا لا تستبعد استخدام القوة
ضد القوات الحكومیة في سوريا.
وتابعت ھايلي خلال خطاب ألقته في معھد السیاسة بجامعة شیكاغو الأمريكیة، الجمعة 23 شباط 2018 :الحل العسكري
لا يستبعد في أي حال من الأحوال، لا نريد أن نكون في وسط النزاع السوري، لكننا نريد أن نعمل ما بوسعنا لحماية الناس
من الأسلحة الكیمیائیة. يأتي هذا التهديد في وقت تقوم تركيا بأستخدام الاسلحة الكيمياوية في منطقة عفرين ضد الكورد و أمركيا ساكته و كأنها دولة صغيرة في المحيط لا تعلم بما يحصل في عفرين تجاه الكورد.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تواصل ممارسة الضغط على روسیا التي برأيھا تغطي حكومة الرئیس السوري بشار
الأسد، وتعرقل إيصال المساعدات الإنسانیة إلى الغوطة الشرقیة.
وفي الوقت نفسه لم تستبعد ھايلي أن تضرب واشنطن سوريا من جديد، مثلما كان علیه الحال في أبريل عام 2017 ،إذا
تأكدت الأنباء حول استخدام الأسلحة الكیمیائیة.
أمريكا و العالم معورف بمواقفه المزدوجة في المعايير فهم يتحدثون فقط عن الاحداث التي تهمهم سياسيا و ليس أنسانيا.

