واشنطن / دمشق، بتاريخ 4 آب 2025 — أبدى السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، توماس باراك، قلقه من “الأعمال المقلقة للعنف” التي شهدتها مناطق السويداء ومنبج في الساعات الماضية، داعيًا إلى “الحوار بدل سفك الدماء”، في بيان وُصف بأنه “تمثيلية دبلوماسية” تُحاول تغطية على تورط واشنطن في تفتيت المشهد السوري.
وقال باراك:
“اندلعت أعمال عنف مقلقة أمس في السويداء ومنبج. الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لوقف العنف وبناء حل سلمي ودائم. تفخر الولايات المتحدة بمساعدتها في التوسط لإيجاد حل في السويداء، وبالتشارك مع فرنسا في التوسط لإعادة دمج الشمال الشرقي في سوريا موحدة”.
وأضاف:
“الطريق إلى الأمام بيد السوريين، ونحث جميع الأطراف على الحفاظ على الهدوء وحل الخلافات بالحوار لا سفك الدماء. سوريا تستحق الاستقرار، والسوريون يستحقون السلام”.
“السويداء تحترق” – دماء تُسال، وباراك يُفاخر بالوساطة
تأتي تصريحات باراك بعد استعادة قوات الجولاني السيطرة على تل حديد والثعلة، بعد معارك دامية أسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين وعناصر الأمن العام، في ما وُصف بأنه “هجوم مدعوم جويًا، وتم بتنسيق غير معلن مع طائرات إسرائيلية حلّقت فوق المنطقة”.
لكن باراك يُصرّ على أن “الولايات المتحدة تفخر بوساطتها في السويداء”، رغم أن “الوساطة” لم تمنع المذابح، ولا الحصار، ولا قطع الكهرباء والماء.
وقال ناشط من السويداء:
“هم يُفاخرون بوساطة، بينما الجثث لا تزال في الشوارع. هذا ليس وساطة، بل استهانة بالدم”،.

