** لمن الغلبة فَي النّهاية … لمحمد أم للمسيح وما الدليل ** – سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
يقول الكتاب
فإستل بطرس سيفه فقطع أذن عبد رئيس الكهنة ، فقال له يسوع رد سيفك إلى غمده لأن كل الذين يأخذون بالسيف فبالسيف يهلكون ، أتظن أني لا أستطيع أن أطلب من أبي فيرسل لي 12 جيشاً من الملائكة ، فكيف تُكمل الكتب ، لإنه هكذا ينبغي أن يكون (متى47: 26-54)؟

وهذا دليل على أن الغلبة في النهاية ستكون له ولأتباعه ؟

* المَدْخَل والمَوضُوعْ
١: بداية أنا لست هنا بصدد الدفاع عن أي شخص أو معتقد أو دين بقدر دفاعي عن الحقائق التي شوهها محمد وأتباعه وخاصة المتعلقة بألله واليهود والمسيحيين الذين سبقوهم بمئات وألاف السنين ومنها كذبة التّوحيد التي يدعي المسلمون أنه من أتى بها ، متناسين عن جهل أن التوحيد عرفته البشرية منذ خلق أدم ، أو كذبة وقالت اليهود العزير إبن ألله ، بدليل صلبهم للسيد المسيح لأنه قال أنه إبن ألله؟

والكارثة أنها بقت مغيبة عن عقول ملايين المسلمين حتى يومنا هذا بسبب إرهاب دواعشه وخاصة من الحكام والسلاطين المنتفعين كما اليوم كالمُلا المزيف أردوغان والولي السفيه في إيران وغيرهم)؟

٢: لكي يتأكد كل إنسان عاقل من صحة معتقداته عليه بوضعها تحت مجهر المنطق والعقل والواقع والتاريخ وتبيان مدى فائدتها له وللأخرين ، خاصة وأن قناعات ومعتقدات الناس صعب تغيّرها إلا بالقوة أو الجنس أو المال فكيف إن إجتمعت الثلاثة في يد شخص يتيم وفقير كمحمد؟

والسؤال أي من ألاثنين إستخدم هذه الثلاثة في نشر دعوته ولا نقول لفرض سلطانه وإشباع نزواته؟

ببساطة محمد الذي بعد حصوله على مال زوجته المتوفاة خديجة حصل أيضا على السلطة ومن ثم على الجنس المباح (بدليل زواجه من كثيرات بعد وفاتها)؟

وبالسلطة والمال والجنس المباح كون جيشاً من صعاليك الاوس والخزرج وهو أول تنظيم إرهابي رسمي يؤسس في الاسلام ، والذي لم يسلم من بطشه لا أعمامه ولا أبناء قبيلته ولا حتى من تعلق منهم بأستار الكعبة؟

والكارثة ألأكبر أنه أول مدعي نبوة يشرع السلب والنهب (ألانفال) والقتل والغزوات لابل وبيع وإغتصاب الأسرى والسبايا وبأيات محكمات ، وألانكى واعداً قتلاه بأنهار من العسل واللبن والخمرة والجنس المباح( معقولة يا عقلاء المسلمين)؟

بينما السيد المسيح لم يحصل لا هو ولا تلاميذه ورسله على أية واحدة منها ، لابل وكان هو أول شهداء دعوته وسار على نهجه معظم أتباعه غير طامعين بسلطة أو جاه أو جنس أو مال بل طمعاً في خلاص نفوسهم وغيرهم وهى أسمى مقاصد ألله في المسيحية (لأن ألله لم يرسل كلمته ليدين العالم بل ليخلص به العالم) يوحنا 17:3؟

وليس عبادته كما يُزعم المسلمين ونبيهم لأن ألله غني عن العبيد وصلواتهم ، فما بالكم بالمرائين (المنافقين) الذين يصلون في الأزقة والشوارع لكي يراهم الناس؟
{الحق الحق أقول لكم إنهم قد إستوفو أجرهم} (متى 6:5)؟

والمؤلم والمؤسف أكثر أن ملايين المسلمين لازالاو يسيرون على نهج نبيهم دون إدراك منهم أنهم هالكون  لا محالة ، بدليل قول الكتاب {كل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من ألله ، وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم أنه سياتي وهو ألان في العالم}(1 يوحنا 4 – 3)؟

وبدليل إستمرارهم في قتل ومحاربة أتباعه ومنعهم حتى من التبشير باسمه (فعجبي من المنافقين الذين يقولون أننا لا نفرق بين أحد من أنبيائه ورسله ، والكارثة أنهم لا يعرفون عن معظمهم شيئاً ولا قرؤ حتى كتبهم( صح ولا أنا غلطان)؟

٤: السؤال الخطير هل حلال على المسلمين إجرامهم وإرهابهم بحق الاخرين كما فعلو مع المبشر العراقي المقعد “أشور” في قلب باريس من قبل بعض الدواعش الجزائريين ، أو كما فعلت عصابات حماس مع ألألاف من اليهود المدنيين في غزوة طوفان الاقصى (وكأن ألأقصى والقدس ورث أجدادهم وليست أرض اليهود من ألاف السنين وبإعتراف نبيهم وقرأنهم) وحرام على ألاخرين حتى ردات فعلهم؟

متناسين أن ألله يمهل ولا يهمل وهو بالمرصاد إن عاجلاً أو أجلاً لكل ألارهابين أشخاصاً كاتو أم شيوخاً أم حكاما مجرمين بدليل نهايات الكثيرين منهم؟

٥: لماذا لم يؤمن باقي رؤساء الكهنة والشيوخ بالسيد بالمسيح؟
ببساطة لأن شياطين هذا العالم قد أعمت أبصارهم وبصيرتهم وخاصة الذين ذاقو طعم السلطة والجنس والجاه والمال ، لذا صعب عليهم تركها دون قوة أو ثورة أو معجزة وألامثلة في الكتاب المقدس والواقع والتاريخ كَثِيرَة ومنهم بغال وجحوش الولي السفيه في العراق القائلين (ما ننطيها) وسنرى كيف سيعطونها قريباً وهم أذلاء صاغرين ؟

فالشعب اليهودي وقتها كان بين سندان السلطة الدينية اليهودية التي كفرته وكفرت أتباعه وطاردتهم وبين مطرقة السلطات الرومانية التي خضعت لنفوذهم خشية من حدوث ثورة أخرى أو تمرد ، فقامت بصلبه وقتل ومطاردة أتباعه لأكثر من ثلاثة قرون حتى جاء إنتصار الإمبراطور الروماني قسطنطين على عدوه اللدود مكسيميانوس تحت راية الصليب الذي رأه في الحلم مع صوت قائلاً له (بهذه العلامة ستنتصر) وقبل موته تعمد وأعلن المسيحية ديناً رسمياً لإمبراطوريته ، فكانت نقطة تحول في المسيحية والعالم (للمزيد إذهبو للعم گوكل)؟

وقبلها ما فعله السيد المسيح بالفريسي اليهودي المتشدد شاؤل الطرطوسي راجم أول شهيد في المسيحية “إسطيفانوس” كيف لمس الرب قلبه وغيره لبولص الرسول فصار من أشد أنصاره ومؤيديه غيرة وجرأة وقوة في التبشير حتى إستشهاده بقطع رأسه في روما؟

وأيضاً ما فعله مع ملايين المسلمين حول العالم ومن بينهم دواعش وإرهابيين كثيرين كيف لمس الرب قلوبهم وغير نفوسهم حتى صارو كبولس الرسول قوة وجرأة وغيرة في الشهادة والتبشير؟

أما قادة وشيوخ اليهود الذين تمادو في قتل ومطاردة وظلم أتباعه فكان أن هدم ألله هيكلهم فوق رؤوسهم كما تنبئ عنه السيد المسيح (هاهو بيتكم سيترك لكم خراباً) على يد الإمبراطور الروماني تيطس في عام 70م ، وهروب من نجا منهم الى مصر والجزيرة العربية خاصة ، وبعدهم جاء نبي الرَّحمة ودواعشه ليكملو مشوارهم الخبيث معهم في المنطقة والعالم ولازالو؟

والنتيجة كانت إندحار وتقهقر ألاسلام المسلمين حتى في ديارهم لابل وإرتداد إرهابهم وبالاً عليهم ، وألأتي صدقوني أسوأ بكثير وبما لا يصدق ، وهذا وعد السيد الرب القائل لأولاده {دعو ألانتقام لي فأنا أجازي} (عبرانيين 30:10)؟

ويكفي ما حل بالسادات ومرسي والقذافي وصدَّام المؤمن وغداً السيسي المنافق وغيرهم ممن إتخذو من عباءة الدين خير تجارة لَّهُم ، وقريباً سترون كيف سيخرج الملايين من دين محمد خوفاً من ترحيلهم من بلاد الكفار؟

* وأخيراً …؟
١: لكي يدرك المسلم العاقل حقيقة دينه ونبيه وتراثه عليه بالعودة لا لأقوال المستشرقين بل لأقوال أشهر علمائه وفقهائه وشعرائه وأطبائه ومفكريه والتساءل عن سبب إرتدادهم وتزندقهم {كالرازي والفارابي وإبن سينا وابن رشد والمتنبي والمعري وإبن برد والخيام وأبو حيّان التوحيدي وإبن الرواندي ومن المحدثين طه حسين وتوفيق الحكيم والشيخ القصيمي والطنطاوي والفحام وألالاف غيرهم؟

٢: يقول السيد المسيح {ليس كل من يقول لي يارب يارب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يعمل مشيئة أبي الذي في السماوات) وهى حفظ وإتمام الوصايا التي أنزلها ألله على موسى (فالنازل من السماء وحده يعلم ما في السماء) سلام ؟

 

One Comment on “** لمن الغلبة فَي النّهاية … لمحمد أم للمسيح وما الدليل ** – سرسبيندار السندي”

  1. ينبغي حذف هذا المقال الخاطئ المليء بالتجديف والإساءة إلى عقائد المسلمين . النبي محمد والنبي عيسى المسيح أخَوَان ، عليهما الصلاة والسلام . والمسيح لَمْ يُصْلَبْ ، وينبغي حذف الصورة السيئة ، والإسلام هو دين محمد وموسى والمسيح عليهم الصلاة والسلام . والعرب والكُرْدُ إخوة دينهم الإسلام . والكُرْدُ جزء أساسي من الحضارة الإسلامية . ولا يمكن نسيان القائد الكردي العظيم صلاح الدين الأيوبي . وينبغي نطق الشهادتين على نية الدخول في الإسلام بعد هذا التجديف .

Comments are closed.