فتى أيزيدخان (1) – مراد سليمان علو

 

إلى صديقي المحارب خيري الشيخ خدر في يوم استشهاده (2):

مرحى فتى أيزيدخان،

اليوم يومك، ولك كلَّ الأيام.

في يومك هذا،

تَغارُ مِنَ السيوفِ طول السنام.

لولاك ما رفعنا رؤوسَنا عاليًا.

صديقي (خيري)،

أنت فخرُ (فخر الدين)،

أنت فجرُ يوم الدين،

ورحيلك لم يكن في الحُسبان.

فقد كنت الشجر،

كنت الثمر،

بل كنت كلَّ البستان.

يا كاف المكان في (لالش) النور،

يا نون الزمان مع الشمس يدور.

ماذا لو لم ترحل؟

ما الذي كنت ستفعل؟

أتجدد فينا أمل لم يكمل؟

ماذا لو، صديقي (خيري)،

من جديد حادَ فرسان الجبل؟

ماذا لو عاد،

والحنينُ في صدره فاض،

لموعدٍ تأجّل؟

أعرف (خيري) جيدًا،

فهو أكثر منكم مرجلة،

ومن شوق الموت له،

تعانقه كلّ يوم ألف قنبلة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فتى أيزيدخان: وهو المحارب الأسطورة الشيخ خيري الشيخ خدر. استشهد في هذا التاريخ وسمي اليوم بيوم الشهيد الأيزيدي ويحتفل الأيزيديون بالمناسبة في كل عام.

(2) كان لي الشرف والفخر في صداقته المبنية على المحبة الخالصة.

(3) فخر الدين: وهو الملك فخر الدين (صاحب) ملاك..  بعض الأيزيدية وله مزار في قرية (الأسكينية).

 

One Comment on “فتى أيزيدخان (1) – مراد سليمان علو”

  1. بعد هذه الأسطورة أنا لا أثق بأحد .. كنت أثق به وهو حي يرزق… واليوم أثق بذكراه…

Comments are closed.