أكد بافل جلال طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، الأربعاء، أنه “يدعم أي مسعى يؤدي إلى تهدئة الوضع في حلب”، محذّرًا من تداعيات التصعيد العسكري في أحيائها ذات الأغلبية الكردية.
وقال طالباني في بيان صادر عن مكتبه:
“أتابع بقلق بالغ الأحداث في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وفي هذه الأوقات العصيبة قلبي مع شعبنا في غرب كردستان”.
ودعا جميع الأطراف المتورطة في الأزمة إلى “التحلي بضبط النفس، والتعامل بوعي ومسؤولية مع هذه الأحداث المؤسفة”، مشددًا على أن “الحل لا يمكن أن يكون إلا عبر الحوار والتفاوض المسؤول، بعيدًا عن لغة السلاح والعنف”.
وأكد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني أن موقف حزبه “ثابت وواضح”: دعم كل جهد يهدف إلى وقف الدماء، وحماية المدنيين، وتحقيق الاستقرار عبر الوسائل السلمية.
وختم طالباني بيانه بالقول:
“أدعم أي مسعى لتهدئة الأوضاع والحل السلمي للمشكلات”، مجددًا تضامنه الكامل مع المدنيين العزل في حلب، وداعيًا المجتمع الدولي إلى “التدخل العاجل لمنع كارثة إنسانية قد تطال آلاف العائلات الكردية والإيزيدية والسريانية”.

