و كأن العالم كلة أغبياء و لا يعرفون معنى تواجد البغدادي و أخته و زوجاته و أزواجهم جميعا في المناطق التي يسيطر عليها الجيش التركي و مرتزقتة، أعلن أردوغان، الأربعاء، أن سلطات بلاده اعتقلت زوجة زعيم تنظيم داعش الارهابي أبو بكر البغدادي الذي قتل في عملية أميركية، في نهاية أكتوبر الماضي، في سوريا.
ونقلت وكالة فرانس عن أردوغان قوله، أمام مجموعة من الطلاب في أنقرة: “أسرنا زوجته – أُعلن ذلك للمرة الأولى – لم نثر ضجة كبيرة حول الأمر”.
وكان مسؤول تركي كبير صرح لرويترز بأن تركيا اعتقلت شقيقة أبو بكر البغدادي، الذي لقي مصرعه في في غارة أميركية، بمدينة أعزاز بشمال سوريا، الاثنين، وتستجوب زوجها وزوجة ابنها اللذين اعتقلا أيضا.
وقال مسؤول تركي كبير إن رسمية عواد، أخت البغدادي البالغة من العمر 65 عاما، اعتقلت في مداهمة قرب مدينة أعزاز القريبة من الحدود والتي تسيطر عليها تركيا نفسها. وكان بصحبتها أيضا عند اعتقالها خمسة أطفال.
وعبر المسؤول عن أمله في أن يتم استخلاص معلومات ثمينة من شقيقة البغدادي عن العمل داخل التنظيم المتشدد.
وقتل البغدادي نفسه الشهر الماضي عندما حاصرته قوات أميركية خاصة في نفق في شمال غرب سوريا.
الغريب في هذا هو الاعلام الاوربي و الامريكي و الروسي الذي ينقل الخبر دون أتهام أردوغان بحماية داعش و عائلة البغدادي الذي تبين بأن جميعهم كانوا تحت حماية أردوغان.


١: ما الغريب ، فهم يعملون ولا يتكلمون ، فالحكمة بالنتائج ؟
٢: للملاً المزيف أردوغان ، تبرز بطولتك وعظلاتك على إمرأة وإن كانت زوجة إرهابي ؟
أم أنك أخذتها إيفاءاً للبغدادي بتبني ورعاية عائلته في حال مقتله ، هل تظن الناس كلها هبل ؟