* ألمقدّمة
سيبقى العالم مكاناً خطراً للعيش ليس لوجود ألاشرار فيه بل لسكوت ألكثيرين عن فعل شئ؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
هل من عاقل يثق بمجرم يبطش بجيشه وبشعبه وبدستور بلاده وبقضاته وبقادة أحزابها بمحاكمات صورية ليبقى هو في السلطة إلى ألأبد لتثق به أنت با أسد كوردستان؟
والسؤال الذي عليك وعلى بقية الكورد ألإجابة عليه قبل وقوع الفأس في الراس هُو؟
لماذا كل هذا الكرم الحاتمي الذي هبط فجاةً عليكم من عليائه وعلياء حليفه ألاكثر تعصباً منه من الكورد وحقوقهم “دولت بغجلي” الذي صرح؟
بإنه قد يُسمح لزعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون “عبدألله أوجلان” بالتحدث أمام البرلمان التركي مع (إحتمال إطلاق سراحه) إذا أعلن حل حزبه؟
ضعو عشرة خطوط تحت كلمة (إحتمال إطلاق سراحه) وكأنها مِنْه منهما والسؤال..؟
هل يظن هذا المحتال كما صاحبه بغجلي أنه قادر على الضحك على الكُورد وقادتهم مستغلين حرية القائد أوجلان مقابل إلتفافهم حولهم لتقديمهم غداً قرابين رخيصة في حروبهم مع إسرائيل التي يعرفون جيداً بانها لا ترحم ولا تغفر لمن يهددها ويعاديها ، كما الغرب وبوتين الذي مَلْا من تهديداته وعنترياته وألاخطر غدره إذ ملئ دول الغرب بمئات الالاف من ألارهابيين ، وفي نفس الوقت ضاربين عدة عصافير بحجر واحد؟
ألاول: وهو ألاخطر إنهاء القضية الكوردية وإلى ألابد من خلال تمزيق صفوف احزابهم وخاصة حزب العمال الكوردستاني الفاعل والمؤثر في الساحة التركية والدولية؟
والثاني: تشويه صورة القائد أوجلان وإظهاره بمظهر الخائن والجبان الذي باع قضية حزبه ودماء شهدائه من خلال صفقة قذرة وحقيرة ، وألانكى مستغلين ليس فقط قوة وبسالة الكورد بل وأيضاً الموقف الدولي المتخاذل مع حقوقهم وقضيتهم والاخطر طيبة وسذاجة الملايين منهم من خلال قوانة الدين المشروخة ، تماماً كما فعل المجرمين خميني وخامنئي ، وكذالك المجرم صلاح الدين الايوبي الذي إستخدم الكورد كمرتزقة في حروبه لتحقيق طموحاته وطموحات أعدائهم الذين غزو ديارهم وقتلو وإغتصبو ألالاف منهم وسلبو خيراتهم؟
{إذهبو للحلقة 439 من سوْال جرئ الكورد والاسلام}؟
والعار الاكبر لازال الكثيرون من السذج والمغفلين يحتفلون به كبطل قومي غير مدركين ما حل بامة الكورد بعد إنتهاء دوره حيث تشتتو في الأمصار التي تمكن منها الغزاة المسلمين مخفين هويتهم لابل وحتى أسمائهم خوفا من بطشهم (لانهم حسب قول نبيهم قوم من الجن يجب محاربتهم}؟
* وأخيراً …؟
نصيحة للمناضل أوجلان خير لك أن تموت شهيداً في سجنك من الركوع أمام رئيس يعيش أيامه الاخيرة لان زمن الطغاة المجرمين وتجار الدين قد ولى من أجل حرية زائلة وزائفة في ظله (ولنا في نظام الملالي اليوم خير دليل وعبرة) سلام ؟


تحياتي لك سيد سرسبيندار، الكورد لا يفيدون اي شي و هم شعب مثل أغنام بلا راعي و هم يردون ان يظلون عبيد و بلا قيمة و هم يردون ان يقللون على أيدي المحتلين و هم يردون ان نساء هم و بناتهم يغتصبون على أيدي المحتلين و هم يتكيفون و يفرحون بهذا، و لك التوفيق
لقد فعل