السويداء – أصدر الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء، سلسلة رسائل موجهة إلى هيئات أممية وعربية ودولية، كشف فيها عن الوضع الإنساني والسياسي الكارثي الذي تعانيه المنطقة، معلناً رفضه المطلق للسياسات التي تنتهجها الحكومة الانتقالية في دمشق.
وقال الشيخ الهجري:
“نحن محاصرون في مساحة ضيقة ضمن الجبل، وتحرك أهلنا محدود ومراقب ومهدد، وقرانا محتلة. لا غذاء ولا وقود ولا مواد أولية… مع استمرار قطع الكهرباء والماء وخدمات الإنترنت.”
ووصف هذه الإجراءات بأنها “من قبيل الضغط ومحاولات الإبادة الجماعية”، مؤكداً أن:
“الحالة المعيشية صعبة داخلياً وخارجياً، وأهلنا المدنيون صابرون… لا يرضون بالذل ولا بالإملاءات.”
حذر الشيخ الهجري من أن ما يحدث اليوم في السويداء هو “محاولة تجريف للسكان الدرزية”، وقال:
“الحاصل اليوم هو محاولات تجريفهم والإبادة الجماعية المتسلسلة بحق أهالي الجبل بكل فئاته.”
وشدد على أن السكان لم يُقدِموا على أي عمل عسكري هجومي، بل اكتفوا بالدفاع عن أنفسهم، وأضاف:
“أوقفنا إطلاق النار والاشتباك منذ الأيام الأولى، لذلك فقد آن الأوان لرفع الحصار الأليم، وتطبيق القانون الدولي الإنساني وإنقاذ المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية والحاجات الأساسية للحياة.”

