المنطقة ذاهبة الى فترة ساخنة ومن التطورات الصاخبة حيث نرى الدواعش الذين هَرَبوا او هُرِبوا من السجون التى وقعت بيد جيش الجولاني بعد ان انسحبت منها قوات قسد وذلك حسب ماكان مخطط له من قبل الامريكان لكي يتم استخدام الدواعش مرة اخرى بضرب السنة الارهابين والشيعة المتطرفين ببعضهما البعض لكي يستفرد اسرائيل بايران دون ان يعكر صفوها أحد من حيث لايحتسب ولهذا تم جلب ابو محمد الجولاني الى السلطة في دمشق لتنفيذ اجندات امريكا واسرائيل في المنطقة مقابل بقاءه في السلطة والاعتراف به ولكي يوقع معاهدة السلام والتطبيع مع اسرائيل ويكون عون لها بضرب الشيعة المناهضين لاسرائيل ولهذا تم التفاهم بين اسرائيل وسلطة الجولاني في باريس وبموجبها بعد ان رفض الكرد محاربة الشيعة في العراق رفعت امريكا الغطاء العسكري عن قسد ومنعتها من استخدام الاسلحة الامريكية للدفاع عن مناطقها وطلبوا منها العودة للمناطق الكردية ولم يجد الجنرال مظلوم عبدي البد سوى تنفيذ الاوامر والانسحاب الى المناطق وهذا كان بمثابة فركة اذن لعبدي ودرس لكل من يتحالف مع الامريكا يجب عليهم الرضوخ لاوامرهاةوالا سيكون مصيره كمصير قسد والكرد، ولكن هذا لم يكن معناه التخلي النهائي عن قسد وهم اي الامريكان دائماً يتركون شعرة معاوية لتربطهم وخط للرجعة لانه لن تستقر سوريا بدون قسد ومازال لهم دور مستقبلي حسب ماهو مرسوم لهم بمشروع الشرق الاوسط الجديد.
واما التقارب بين حكومة اربيل والجنرال مظلوم عبدي لم تاتي من عبث ولا من فراغ وان ذلك الاجتماعات الاخيرة بين براك وحكومة الاقليم ومن ثم اجتماع السيد بافل وقباط طلباني مع الجنرال مظلوم وبحضور الممثل الامريكي لشؤون المنطقة توم باراك في سليمانية جعل الفار يلعب في عب شيعة العراق وحسوا بقرب الخطر المحدق بإيران الحليف الرئيسي لحكومة بغداد ووالي امرها ولهذا قاموا بتهديد الاقليم عن العميد المتقاعد عبد الكريم خلف الذي قال: اذا تورطت اربيل في العدوان الامريكي على ايران فستكون كتلة من النار ولن تبقى فيها قيادة كردية بعد شهر.
ولهذا كنت دائماً انتقد حكومة الاقليم على الاعمار وبناء البنية التحية وقول نحن محاطون بالاعداء من كل حدب وصوب ويتحينون الفرصة للانقضاض عليها لذلك يجب علينا بناء جيش قوي قبل بناء المدن والابراج وقبل الخبز والملح للدفاع عن الاقليم بوجه هكذا عدوان ان حدث، لان التطور العمراني بدون قوة تحميها ممكن ان تنهار في لحظة وكانه لم يكن، وخاصة اعداؤنا لايفهمون سوى لغة القوة، وهذا ليس فقط للاقليم وايضاِ لباقي اجزاء كردستان وبالاخص روج افاي كردستان.
على اربيل وسليمانية اليوم قبل الغد توحيد البيشمركة وتشكيل جيش قوي يستطيع الدفاع عن الاقليم ضد اعداء الداخل قبل الخارج وتمتين البيت الداخلي لاننا مقبلون على فترة عصيبة جداً ستمربها المنطقة بشكل عام وعلى الكرد بشكل خاص، وهذه التهديدات لم تأتي من فراغ وسنكون لقمة صائغة ونذهب بين الارجل اذ لم يكن لنا قوة تردع هؤلاء الاعداء.
يجب على القيادة الكردية في الاحزاء الاربعة اولا في كل جزء توحيد الاحزاب والقوى العسكرية وتشكيل مراجعية خاصة بكل جزء تكون الرؤية واضحة والاتفاق على المطالب الخاصة بكل جزء وعدم فرض وصايا من اي جزء على جزء اخر وانما التنسيق والمشورة وتقديم الدعم العسكري والانساني والدبلوماسي لبعصهم البعض وترك كل منطقة هي تقود شؤون مناطقها واما على الصعيد الكردي بشكل عام شد الحزام وترك الخلافات السياسية والحزبية جانباً والعمل باسرع مابكون على عقد مؤتمر وطني كردي تمون مظلة جامعة لكل القوى السياسية الكردية لتوحيد وتنسيق الصفوف ونكون جاهزين لمواجهة الغد الملتهب.

