أصدر وجهاء وشيوخ عشائر منبج بيانا أكدوا فيه أنهم اجتمعوا مع الجهات المعنية “ووضعت كافة المقترحات الكفيلة بتلبية المطالب بما يخدم مصلحة المواطنين كافة وقطع الطريق أمام المندسين وأصحاب النفوس الضعيفة من تحقيق أجنداتهم الرامية إلى ضرب الاستقرار وزعزعة الأمن”.
ورغم من أن مدينة منبج تتبع للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وتدار من قبل الإدارة المدنية الديمقراطية فيها، إلا أن المشهد العسكري فيه قوى متعددة، فإضافة لقوات مجلس منبج العسكري، يوجد في منبج قواعد للقوات الروسية وقوات من الحكومة السورية، والتي انتشرت فيها عقب الانسحابالأميركي منها في أكتوبر 2019.
ونقلت مصادر أن المتظاهرين في قرية الهدهود بالريف الجنوبي لمدينة منبج حاصروا سيارة عائدة لقوات الحكومة السورية والتي ردت بإطلاق النار على المحتجين ما أسفر عن سقوط الضحايا.
إلى ذلك هاجم محتجون عدة مراكز لقوى الأمن الداخلي وحواجزها كما تعرضت بعض المرافق العامة منها مستوصف قرية القاسمية للتخريب وإضرام النار فيه. و أتت الاحتجاجات أستنكارا لسوء الأوضاع الخدمية وسوق الشباب “لواجب الدفاع الذاتي”.

