الرعب الذي يجتاح العراق من افتتاح اردوغان تركيا لسد ايلسو .. ونيته.. بناء سد اخر (سد الجزرة)..على نهر دجلة يقطع اخر قطرة من ماء دجلة عن العراق.. وكذلك اكمال ايران عن قطع انهر(سيروان والكارون والكرخة) وتغيير مجاري انهر اخرى… يطرح سؤال .. لمليشة الحشد وهيئتها هل (سلاحكم على رؤوس العراقيين)..(هل سيمنع تركيا وايران من قطع المياه عن ارض الرافدين).. وهل سلاحكم هذا يهز شعره من رأسي خامنئي ايران.. واردوغان تركيا.. اللذان يقطعان المياه عن العراق.. ام ان ايران تعتبرونها (وطنكم ودولتكم وجمهوريتكم الاسلامية) فلا حاجة لبقاء دولة باسم العراق على وجه البسيطة.. والسنة الاخوانية يعتبرون تركيا دولة خلافتهم الحقيقية.. واردوغان خليفة المسلمين الواجب الطاعة.. والمهم لديهم (الاصل) تركيا وليس (الفرع) العراق..ولمتى تقفون عائقا امام تدويل ملف المياه مع ايران وتركيا.. بكل خيانة للعراق واجياله وتاريخه..
فصراع (الولائيين والصدريين) على الخزينة..يقابله (تركيا وايران) يقطعون اخر قطرة عن دجلة
خاصة بعد اعلان تركيا عن اعتزامها تنفيذ مشروع سد الجزرة على نهر دجلة.. الذي يعد اخطر من سد اليسو.. لان سد اليسو مشروع لتوليد الطاقة ويتم اطلاق مياهه بين فترة واخرى.. بينما سد الجزرة اروائي.. يشكل خطرا لانه سيحتجز حصة العراق القليلة من المياه اذا تم تنفيذه دون الاتفاق بين الجانبين التركي والعراقي.. وكيف يتم الاتفاق (والولائي والصدري) يتصارعون على الكراسي وخزائن العراق.. فسادا.. وهذا ما منع بناء سدود يحتاجها العراق كسد مكحول الذي يحتاج اربع سنوات لاكماله.. وسيمنح السيطرة على جميع الروافد المائية شمال العراق وله اهمية كبرى..
فما ردكم على تصرحيات الرئيس التركي السيء الصيت (رجب طيب اردوغان)..
(ان حماية الموارد المائية لبلاده لم تعد خيارا بل ضرورة)؟ وكأن هذه المياه ليست مشتركة بين العراق وسوريا وتركيا معا.. وجاء تصريحه هذا خلال افتتاحه سد (إليسوا بولاية ماردين، جنوب شرق تركيا والمقام على نهر دجلة ويعد ثني اكبر سدود تركيا).. بحسب وكالة الانضول الرسمية.. واضاف (حماية مواردنا المائية قبل ان تصل حد النضوب واستخدامها بكفاءة وادارتها بشكل صحيح لم تعد خيارا بل ضرورة)؟
وما خياراتكم لاجبار ايران على اعادة المياه ومجاريها للعراق..
هل سلاح مليشة الحشد ستجبر ايران لتعيد المياه التي قطعتها طهران عن انهار (سيروان والكارون والكرخة).. وتجبرها على ان تعيد مجرى الانهار التي حولت مجراها بعيدا عن العراق.. والتي كانت تساهم بتزويد بغداد بالمياه عامي 2018 و2020 بسبب السدود التي تقيمها ايران على اعالي الانهار التي تأتي الى العراق وخاصة الزاب الاسفل ونهر ديالى.
والخطورة العراق عام 2040 سيكون بلا انهر.. والهجرة لم تعد خيارا
فدول التي كانت تستقبل اللاجئين .. تضخمت بعددهم.. ولم تعد تستقبل.. كما جرى ببولندا من منع زحف لاجئين الى اراضيها من بلاروسيا.. فاين المفر؟ فايران تقطع المياه عن انهار سيروان والكارون والكرخة..
فعليه وصل الحال لا نستطيع نتكلم عن عراق الرافدين نتيجة السيطرة الكاملة على الاطلاقات
المائية التي تاتي للعراق.. بظل حكمكم.. مستغلة ايران وتركيا دنائتكم وفسادكم وعمالتكم.. وابعادكم العراق عن امريكا والمجتمع الدولي.. لابقاء العراق لقمة سائغة لطهران وانقرة.. كضوء اخصر لطهران وتركيا بقطع المياه عن العراق.. (ارض الرافدين سابقا).. رغم ان ايران وتركيا اكبر مصدرتين لبضائعهما للعراق.. على حساب الصناعة والزراعية والطاقة بالعراق.. التي تعمد اهمالها من قبل ذيول ايران وانقرة والمحيط العربي السني الاقليمي جميعا..لابقاء العراق مجرد حديقة خلفيهم لهم.. وسوق استهلاكيه لبضائعهم.. ومع ذلك نجد تركيا وايران يتمادون بغييهم بتعطيش العراق وانهائه مقومات وجوده.. واخطرها المياه..
ولا حل.. الا اعادة قوة العراق العسكرية والصاروخية.. كورقة ضغط على تركيا وايران
فهذه الدولتين يتماديان بتعطيش العراق كدولة والعراقيين كشعب.. مستغلين ضعف العراق .. وهزالة وفساد من يحكمهم .. ولا حل الا تحالف العراق مع امريكا والمجتمع الدولي .. وتدويل قضية المياه مع تركيا وايران.. بعد اجتثاث المليشيات وهيئتها والاحزاب الاسلامية الفاسدة كاجتثاث البعث وداعش والقاعدة وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية.. لتنظيف الداخل العراقي من العملاء والفاسدين والسفلة الاخرين..
وقالها الشاعر:
“اذا لم تكن ذئبا على الأرض أجردا
كثير الأذى بالت عليك الثعالبُ “
وان لم تكن نسرا على قمة السما
عليك جرابيع الكهوف تكالبوا
فكن شامخا كي لاتداس بارجل ٍ
لكي لا توارى بالتراب الكواكب
وكن جنة للخلد ليس تنالها
وتطلق غربانا عليها الخرائب
اعيذك من دنيا غرورٌ متاعُها
بها حاقد يستاف منك وكاذبُ
ولا تتقرب من صغار برفقة
وحلق كصقر في الفضا لايُصاحَبُ
ولاتبدُ في الايام هَيَنا وواهيا ً
وكن كل حين صخرة تتصالبُ
ومت مثلما الرهبان في دير صمتهم
فأجمل مافي عابر الكون راهبُ
وأطبق شفاها بالنزيف حبيسة
فبالصمت لا بالسيف انت محاربُ .
وأبهى ثباتا ان طيفك ذاهب
وأسمى حضورا أنّ وجهك غائب ُ


من ألاخر { ثق ياعزيزي سجاد بألله وسترى كيف قريباً سيخسف الارض ليس فقط بالمُلا أردوغان بل وأيضاً بذيول وملالي إيران ، فالعبرة ليست في تسلق الجبال بل البقاء في ذاكرة الخيرين كالابطال ، فكم من بغل نتن وصل قمّتها ثم مات فطيساً في الوديان والأدغال ، سلام ؟
للأخ العزيز هشام عقراوي ، لقد تذكرتك بالامس وأنا أتفرج على مدينة عقرة الجميلة وشلالها ، المهم هذا مقال للنشر مع الشكر ؟
من ألأخر …؟
١: على كل القوى الخيرة في مصر والعالم ، وخاصة المفكرين والكتاب المتنورين والمثقفين التحرك ضد هذا القرار ألارعن والجائر ؟
٢: هل علمت ألان ما سبب الحملة التي شنت على القمص زكريا بطرس ، لقد كانت للتغطية على جريمة السيسي و الازهر ؟
٣: وأخيراً…؟
يجب إطلاق هاشتاغ {لا لإرهاب ألأزهر والحكومة} ؟
عزيزي الاخ طلال ، هذا مقتل للنشر مع الشكر الجزيل ؟
** وأخيراً … ذيول الملالي بين ألإنصياع طوعاً أو الموت كرهاً **
* المقدّمة
هذا ما قالته الحاجة „بلاسخارت„ لقائد الذيول تيس الخزعلي {إما القبول بنتائج ألانتخابات وإما التدويل ومواجهة المجتمع الدولي} أللهم أشهد فقد بلغت ؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
واهم من يعتقد بأن ألأمريكان لا يتمنون رفضهم لنتائج الانتخابات لابل والتصعيد الخطير ، فهى فرصتهم الذهبية ألاخيرة لإبادتهم ولإراحة العراقيين وأنفسهم منهم ، خاصة الصدر والشعب والحكومة لابل والعالم كله اليوم مصطف ضدهم ، والاخطر أن إيران اليوم غير قادرة على حماية نفسها وإشباع شعبها ويكفيها ما فيها وما ينتظرها ، ويكفي خطاب الصدر الاخير المتشدد دليلاً على مانقول ؟
* وأخيراً …؟
سئل كسينجر عام 1982 عن رأئه في حرب الفوكلاند (بين بريطانيا والارجنتين) فَقَال {غداً ستنتهي لأن قادة الدولتين عقلاء يقدرون مخاطر استمرارها على بلديهم ؟
ولما سئل عن الحرب بين العراق وإيران فَقَال {ستستمر الحرب حتى تستصرخ الدولتان السّلام (أي خاطر ألله خلّصونا من هل الورطة) لأن من يَحْكُم ألاولى رجل طاغية مغرور ومن يَحْكُم الثانية كهل خرف مجنون} ؟
وبعد سماعي لتصريحه هذا أدركت هول الكارثة التي أوقعوا فيها ، وكنت وقتها في مدينة قصر شيرين الايرانية مدعواً للعشاء من قِبل بعض الاصدقاء قَبل الذهاب (للمتقدم) عند حلول الظلام حيث كانت قواتنا وقتها في قاطع كيلان غرب ؟
فأخذت فحمة وكتب على الجدار الابيض الذي أمامهم {سعيد الحظ من سيشهد نهاية هذه الحرب} ثم ودعتهم ؟
وفعلاً هذا ما حدث حيث إستمرت الحرب ل 6 سنوات أخرى ولم تنتهي حتى تجرع المقبور „خميني„ كأس الذل والهزيمة والتي يتمناها لخلفه „خامنئي„ اليوم كل الشرفاء والخيرين في العراق والعالم ، سلام ؟
سرسبيندار السندي
Nov / 18 / 2021