حين تبكي الجبال وتحتضر الرمال – لا تنتظروا من دمشق نصراً، ولا من الخارج خلاصاً- بوتان زيباري
في ذلك المساء المتشظي بين رماد الساحل وحرائق البادية، لم تكن زيارة أسعد الشيباني إلى موسكو سوى نداء استغاثة مقنّع، كأنّها رسالة ألقتها سفينة تغرق، لا إلى شاطئ النجاة، بل …
حين تبكي الجبال وتحتضر الرمال – لا تنتظروا من دمشق نصراً، ولا من الخارج خلاصاً- بوتان زيباري التفاصيل