بيان دعم ومساندة سوريا وشعبها ضد الاحتلال الأمريكي – الدكتور عادل رضا

تمكن أبناء القبائل العربية بمساندة الجيش العربي السوري من طرد عدة أرتال عسكرية للجيش الأمريكي في أرياف محافظة الحسكة شرقي سوريا ضمن دائرة الرفض الشعبي لتواجدهم على أراضيهم واستمرارهم في نهب خيرات وثرواتهم وطنهم سوريا من نفط وثروات معدنية وسرقة محاصيل زراعية….الخ من ممارسات السرقة والنهب والتي تمارسها ايضا الجمهورية التركية الطورانية في الشمال السوري المحتل منهم كذلك.
وأصدرت مجموعة منطقة شيوخ ووجهاء القبائل العربية في منطقة الجزيرة السورية بياناً إلى الرأي العام العالمي تتهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالاستمرار بسرقة ثروات الشعب السوري ومحاولة تقسيم الجغرافيا السورية حسب أهوائها وأطماعها الاستعمارية.
ونحن اذ نصدر بيان استنكار ورفض للاحتلال الأمريكي الاجنبي لأراضي في الجمهورية العربية السورية الذي هو احتلال غير شرعي ومخالف لكل القوانين والتشريعات الدولية ونحن ندعم الجمهورية العربية السورية في جهودها في التحرير وتخليص اراضيها من الاحتلال الاجنبي في كل مناطقها .
نحن نطالب جامعة الدول العربية بأن تتحمل مسئولياتها في الدفاع ونصرة بلد عربي يتعرض لتدخلات عسكرية اجنبية مباشرة بعد استمرار فشل توظيف جماعات مسلحة والتي لا تزال تحظى في دعم حلف الناتو والصهاينة وان اختلفت مسمياتها الوظيفية على ارض جمهورية العربية السورية القلعة الصامدة امام هذا التدخل العسكري الخارجي.
ونحن نستغرب الصمت وسكوت الامم المتحدة على خرق ميثاقها وعدم احترام قوانينها ومن كانوا ينتقدون ألمانيا النازية الهتلرية هم من يمارسون تصرفاته ويحتلون البلدان المستقلة الاعضاء في الامم المتحدة وهذا النفاق مستمر كذلك مع الاتحاد الأوروبي الذي عنده حقوق الإنسان ك “قميص عثمان” يرفعونه عند الحاجة المصلحية بعيدا عن الالتزام الاخلاقي والمبدئية.
نحن نعلن دعمنا للجمهورية العربية السورية وشعبها الحر الابي وهو يعيش معركة المصير العربي ومعركة كشف نفاق هكذا عالم طاغوتي ربوي مصلحي والذي هو في طريقه الى التراجع والسقوط مع دخول الكرة الارضية الى عالم التعدد القطبي الامبراطوري والذي كانت ولا زالت سوريا قلعة الصمود العربية احد مواقع انتقالها والذي ستكون شاهدة على سقوط وتدمر هجمات مغول الطاغوت الربوي المالي العالمي ومطرقته العسكرية الممثلة في حلف الناتو والصهاينة على أبواب سوريا الدولة والمجتمع والجيش.
عاش الاسلام الصانع للعدالة
عاشت الامة العربية
الثامن عشر من نوفمبر العام الفان واثنان وعشرين
18/11/2022
د.عادل رضا

2 Comments on “بيان دعم ومساندة سوريا وشعبها ضد الاحتلال الأمريكي – الدكتور عادل رضا”

  1. من ألأخر { طيب وماذا ياحضرة الدكتور عن الاحتلال التركي والروسي والايراني ، أم ترى النظام السوري الممطر شعبه بالبراميل المتفجرة شرعي وانساني} سلام ؟

  2. خضرت الدكتور المتخدق في الطائفية المذهبية الشيعية من وراء ترس العروبة القومية كواجهة امامية …

    قبل الاحتلال الامريكي الذي لا يستعمله اليوم في العلوم السياسية الا المفلسين و الفاشلين و الفاشيين الشوفينيين و حركاتهم في السياسة و الاخص جماعة الاسلام السياسي على الدقة و التحديد . فخطابتهم و كلمتاهم و اقوالهم هي دائما تكرار الى حد الاجترار و الترديد بدون وعي لما يقولونه منذ صغرنا و حتى الان تنحن نسمعه, مثلا:
    فامريكا (الشيطان الاكبر) و اسرائيل (الصهيونية العالمية) والكورد (ابناء الجن) الماسونية (عباد الشيطان) الغرب (الكافر) و المسيحيين (النصيرية و الكفار) الصين واليابان و كوريا (الملاحدة و ياجوج و ماجوج) الهند (المشركيين) … الخ

    هكذا خطاب هوب ورقة التوت التي يتستر بها السياسين الاسلاموين تحديدا واضيفت لهم في السنوات الاخيرة جماعة القومجيين الاعراب و القومجيين الاتراك و القومجيين المتأيرينين بالفارسية و اصبحنا اليوم امام حركة بات يطلق عليها في العلوم السياسية الحديثة ( Islamo-Fascism ) الفاشية الاسلامية يرى و ينتقد و يهاجم اخطاء الاخرين من معيار منطلق انساني (كما يدعي) و لكنه لا يرى عيبوبه و كذبه ونفاقه التاريخي المستمر من نفس المعيار و المنطلق الانساني …

    فا يا حضرت الدكتور قبل ات تتحدث في سوريا الجيوسياسية اليوم (والتي هي من صنيعة اتفاقية سايكس-بيكو-سازانوف) و تطالب الامريكان بان يخرجوا من سوريا (اي انك تدافع عن سايكس-بيكو صراحة) كان الاجدر بك ان تطلب من جيرانك الايرانين ايضا كما طالبت المحتل و التركي الغاصب الذين تشاركهم الدين و المذهب (على احتمال 65%) بان يخرجوا هم و مليشاتهم المسلحة وبدوا بتقليد المحتل التركي الغاصب الشوفيني الذي قتل و عبث و سرق و اغتصب و اختطف في كل مكان من سوريا (السايكس-بيكوية) وصلت اليه ايادي التركي و جماعته السنية الارهابية المرتبطة بجبهة النصرة و القاعدة و جماعة داعش (الدولة الاسلامية).

    تصف الامريكي وتقول عنهم ( المحتلين ) المقيمين على ارض من صنيعة سايكس-بيكو , وتلك الارض ليست من صنيعة المقيمين عليها ابدا و لم يصوتوا فيما بينهم بان يتبعوا الى اي جهة سياسية او ان يتبنوا اي فكر سياسي ما , بينما تاتي حضرتك و تفرض عليهم القومية العربية (((من جهة اولى كلنا تاريخيا نعلم بان العرب في شرق الفرات هم دخلوها بحد السيف و سيلان الدم وازهاق الارواح تحت ظل الاسلام))) وتلحق تلك ارض الجزيرة بسوريا (((ومن جهة ثانية وكلنا نعلم باان ارض الجزيرة لم تكن يوما من الايام تتبع ادارايا و لا سياسيا و لا اجتماعيا الى سوريا الا بعد اتفاقية سايكس-بيكو حصرا اما قبلها فكانت اثناء الوجود العثماني وقبله فكانت تتبع لولاية Amed امد (دياربكر) الى غاية 1876 عندما تم وضع اول دستور للدولة العثمانية و الاصلاح الاداري للامبراطورية عندها تم انشاء ولاية الرقة لاول مرة لوحدها بعيدا عن امد))) … سوف نغض الطرف عن هذه النقطة (الان).
    فهل يا حضرت الدكتور تتجراء و تستطيع ان تصف ايران كما وصفت تركيا بالقوة المحتلة و الغاصبة لارض سوريا ايضا … ؟؟؟
    انا شخصيا احيك لانك تجرأت و اقدمت على وصف تركيا بالمحتل (هذه شهادة لك) في وقت لدينا الكثير من العرب (السنة تحديدا) يطبلون ويغنون لتركيا (المائلين الى فكر جماعة الاخوان المسلمين) … بينما شهادتك هي ناقصة لانك نظرت فقط الى نصف الشر و رايته بينما النصف الاخر هو انك لم تره او انك تغاضيت عنه … ؟!
    عندما تصف القوى الخارجية التي دخلت على الارض بقوة السلاح بالمحتل, فضع الجميع في خانة واحدة و لا تخف من الحق. ام وصف احدها بالمحتل و التبطيب (او تجاهل) الاخر , فهي من امور ما يسمى التقية الشرعية في علم الدين (و النفاق في علم السياسة).

Comments are closed.