عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، عن أسفه العميق إزاء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، واصفًا إياها بـ**”الانتهاك الصارخ لسيادة إيران واستهداف مباشر لأمن الشعب الإيراني”**.
وقال أردوغان في تصريحات عاجلة:
“ما لم يُسَدّ الاتزان والحكمة، ولم يُفتح الباب أمام الحوار الدبلوماسي، فإن المنطقة مهددة بالانجرار إلى دوامة من النار”.
وشدد على أن تركيا ترفض جميع أشكال العنف، سواء كانت هجمات خارجية أو ردود فعل داخلية، موضحًا:
“مهما كانت مبرراتها، نحن نرفض أيضًا الهجمات الصاروخية وهجمات المسيرات التي تشنها إيران ضد الدول الشقيقة في الخليج”.
دعوة للعالم الإسلامي: “تحركوا قبل فوات الأوان”
ودعا أردوغان جميع الفاعلين الإقليميين والدوليين — وعلى رأسهم العالم الإسلامي — إلى التحرك العاجل لمنع “إراقة مزيد من الدماء” وتجنب “آلام أكبر” قد تطال شعوب المنطقة بأكملها.
وأشار إلى أن مساعي السلام فشلت حتى الآن بسبب “أزمة انعدام الثقة بين الأطراف”، ولأن “إسرائيل تعمل باستمرار على إفساد أي مسار تفاوضي”.
أنقرة تكثف جهودها الدبلوماسية
وأعلن أردوغان أن تركيا ستكثف من وتيرة مساعيها الدبلوماسية خلال الساعات القادمة، بهدف تحقيق وقف فوري لإطلاق النار، ثم العودة العاجلة إلى طاولة الحوار.
“الحرب لا تبني وطناً… والحوار وحده ينقذ المنطقة”، ختم أردوغان.
رسالة أنقرة واضحة:
لا للاستقواء… ولا للانتقام.
فقط الحكمة والدبلوماسية يمكنهما إنقاذ الشرق الأوسط من الانهيار
Post Views: 126


البيان التركي الرسمي حول الهجوم الامريكي الإسرائيلي على النظام الإيراني يقول (تركيا ترفض جميع أشكال العنف سواء كانت هجمات خارجية او ردود فعل داخلية) بينما هي نفسها كانت تهاجم بطائراتها على سكان القرى الكوردية القريبة من حدودها بحجة محاربة الإرهاب. وقبل حوالي سنة ساعدت بالاسلحة والاموال الجماعات الإسلامية الموالية لها باقتحام العاصمة دمشق بالعنف والقوة وإقامة حكم إسلامي موالي لها فيها. واليوم أصبحت حمامة السلام تنبذ استخدام العنف والهجوم على اراضي بلد آخر. اعتقد ان رجب طيب اوردوكان خائف على نفسه وعلى نظامه الإخواني ان يلقى نفس المصير لو حاول أن يحل نفسه البعبع والبلطجي الجديد محل النظام الإيراني في المنطقة.