كشف مصدر درزي مطلع أن الولايات المتحدة تلعب دور وسيط مباشر في مفاوضات جارية بين الشيخ حكمت الهجري، المرجعية الدينية والسياسية للدروز في سوريا، والحكومة السورية المؤقتة، بهدف تبادل محتجزين منذ الاشتباكات الدامية التي شهدتها محافظة السويداء في يوليو 2025.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء:
“ثمة مفاوضات حالياً بوساطة أميركية… والملف الوحيد على الطاولة هو ملف الموقوفين والأسرى”.
تفاصيل الصفقة: إطلاق سراح متبادَل
وبحسب المعلومات المتاحة، تهدف الوساطة إلى:
- إطلاق السلطات السورية سراح 61 مدنيًّا من السويداء، محتجزين في سجن عدرا قرب دمشق منذ أحداث يوليو،
- مقابل إفراج “الحرس الوطني” — التابع للهجري — عن 30 عنصرًا من وزارتي الدفاع والداخلية.
خلفية التوتر: من اشتباكات يوليو إلى “الحرس الوطني”
وكانت السويداء قد شهدت، ابتداءً من 13 يوليو 2025، اشتباكات عنيفة استمرت أسبوعًا بين:
- مسلحين دروز من جهة،
- ومقاتلين من عشائر البدو من جهة أخرى،
ما دفع القوات الحكومية للتدخل لوقف النزاع.
ورغم إعلان وقف لإطلاق النار في 20 يوليو، ظل الوضع مشحونًا بالتوتر.
ورغم إعلان وقف لإطلاق النار في 20 يوليو، ظل الوضع مشحونًا بالتوتر.
وفي أغسطس، تم توحيد عشرات الفصائل الدرزية الصغيرة تحت مسمى “الحرس الوطني”، بقيادة الشيخ الهجري، الذي يُعدّ من أبرز الشخصيات المعارضة للحكومة الجديدة في دمشق.
وقد انضم إلى هذا التشكيل جزء من مقاتلي فصيل “رجال الكرامة”، أحد أقوى التشكيلات العسكرية في المحافظة.
وقد انضم إلى هذا التشكيل جزء من مقاتلي فصيل “رجال الكرامة”، أحد أقوى التشكيلات العسكرية في المحافظة.

