في بيان أصدرته شخصيات ومنظمات ديموقراطية وحقوقية جرى التوكيد على الوقوف بوجه الإرهاب الفكري ومحاولات ابتزاز المجتمع العراقي المحلي ومصادرة حرياته في إقامة الاحتفالات الرياضية والفنية بذرائع مغلفة بخطاب تكفيري يتعارض ولوائح حقوق الإنسان والقوانين الدستورية المعنية فضلا عن طابع التحريض والشحن وإثارة الاحتقانات المشبوهة.. وقد دعت تلك الشخصيات في إطار تمسك بالتفاعلات الأكثر هدوءا وسلمية ونضجا فكريا جميع التنويريين وأبناء الشعب لتوحيد الجهود لوقف تكرار تلك الاعتداءات الفجة الصارخة على الحقوق والحريات وتوظيف كل وسائل التصدي القانونية القضائية والحملات التنويرية الشعبية في تلك المهمة السامية النبيلة.. في أدناه نص البيان المفتوح لتوقيعات الجميع
كرنفال الانتصار للعراق في كربلاء بين التنوير والتكفير
بات الكرنفال الرياضي الفني في كربلاء عنواناً لصراع ما يزال يدور ويتفاقم في مآلاته منذ 2003 وحتى يومنا. إذ لم يمارس الشعب العراقي نشاطاً ينتمي به إلى منطق عصرنا واتجاهاته، إلا وجابه صداً واعتراضاً من قوى ظلامية تتستر بالتدين و\أو بالقدسية المزيفة المزعومة ولكنها بجوهرها مجرد خطاب تكفيري للآخر يستظل بجلابيب تدين ذي جوهر سياسي محض..
وكان افتتاح بطولة رياضية في البلاد بوصفه حدثاً مهما لاستعادة مكان ومكانة العراق منصة لعناصر التشدد والتطرف وظلاميات طروحاتها بل وتكفيرية الأداء..
ومن هنا تعالت أصوات هنا وهناك بالمستويات الرسمية الحكومية المحلية أو غيرها وبمستوى أحزاب سياسية إسلاموية التوجه لتجسد الأصوات التكفيرية المنحى بمختلف العناصر والقوى التي وقفت وراء ذاك الصراخ التحريضي المثير للجدل.
إننا هنا نود إعادة التوكيد على ما يكشف حقيقة مزاعم تلك الأطراف التي عادة ما تتحفنا بخطاب مشحون بالتوتر والتهديد والوعيد وابتزاز الجمهور بعامة عبر صب خطابها على تشويه قوى الديموقراطية وأي نشاط تنويري يخدم أبناء الوطن من نشاط رياضي أو فني أو أدبي..
ولطالما جابهنا عقب تلك الادعاءات والتشويهات وخطابات التكفير جملة من الاعتداءات وأشكال البلطجة التي طاولت منتديات اتحاد الأدباء وروابط الفنانين فضلا عن مزيد إصرار على إغلاق دور السينما والمسرح ووصم المنتديات الترفيهية بتشويهات بلا دليل…
إننا إذ ندين ألاعيب ساسة التدين المزعوم وادعاءات قادة التضليل من ظلاميي زمن التجهيل وإشاعة التخلف فإننا نؤكد إدراك القوى الشعبية لتلك الحقائق وفضح خلفياتها التي ما عادت تنطلي على مواطن..
كما إنّ صحيح الرد اليوم، يتجسد في أوسع حملة شعبية تفضح الدجل والتضليل من جهة وتحيل صريخ أدعياء القدسية المزيفة إلى منصةٍ للجم أية محاولة لإثارة الاحتقانات والتوترات والأزمات المصطنعة المفتعلة..
ونحن نتوجه بالنداء إلى قوى التنوير للرد الفاعل، بمقاضاة تلك الأصوات كونها تثير العقد الكأداء بوجه الحراك الشعبي ومحاولته ممارسة حقوقه واستعادة مكانة البلاد وسط عالم متقدم يرى في الرياضة والفن والأدب وكل شؤون ثقافة العصر أداةً لأنسنة وجودنا وإغناء قيمنا الروحية النبيلة السامية..
ونحن نرى أيضاً أن العراقيين جميعا وليس أبناء محافظة كربلاء وحدهم فقط من حقهم جميعا وكافة أن يمتلكوا فرص ممارسة تلك الأنشطة التي تليق بأبناء العصر ولعل الموسيقا والغناء وكل الفنون والآداب والرياضات هي ثيمة رافقت مسيرة المجتمعات الإنسانية كونها الغنى الروحي القيمي الأبهى..
من هنا، وجب الفصل بين قدسية يدركها ويعرفها الجميع ويمارسونها بفضل سلامة إيمانهم وبين قدسية مزعومة مزيفة يسقطها نفر من دجالي العصر من ساسة الطائفية المتجلببين بجلابيب المخادعة المُدَّعاة وشتان بين الاثنين..
وفي ضوء تلك الوقائع وخطاباتها نرى الآتي:
- أن يمارس الادعاء العام دوره في مقاضاة مثيري توترات تستند للتشدد بمختلف فرقه وما تفرضه من لغة مرضية على حساب حيوات الناس..
- يحق للشعب أن يقف بوجه محاولات إمراضه بالرد على الادعاءات الظلامية وما يُرتكب في ظلالها من تجييش همجي…
- أن يتم إعادة افتتاح دور السينما والمسرح والمنتديات الاجتماعية مقابل تفعيل مهمة منع ناشري المخدرات والاتجار بالبشر!
- أن تتم حماية كرنفالات الفنون والرياضة ورعايتها بما يفي وبما يعبر عن تقاليد الشعب في احتفالياته الجماهيرية بعيدا عن فروض أتت مؤخرا لتفرض سلطة ظلامية مجترة من قرون التخلف لا من أصول الناس وقيمهم الروحية المشهودة..
إننا نحن الموقعين في أدناه نطالب قوى التنوير بتفعيل وحدتها واستقلاليتها بقصد فضح الأدعياء وخطابهم برسم برامج عمل محددة بأسقف زمنية لافتتاح دور الثقافة كافة وفتح ملف يلجم قوى التخلف التكفيرية الظلامية.
ولابد هنا من التشديد والتوكيد على أن التجاريب قد أثبتت باستمرار بأن فاعلية قوى التنوير تكمن في استقلالية عملها وفي وحدتها بمجابهة قوى التدين المتوهم المزعوم والامتناع عن الانزلاق في تحالفات أو أي شكل للتنسيق الأمر الذي يظل غير مبرر بل لا يدخل إلا في باب الأضاليل التي مورست بحق شعبنا وحراكه وتفاصيل عيشه ويومه العادي ولا يؤدي إلا إلى مزيد خلط في الأوراق الأمر الذي يظل بحاجة للتنبيه اليوم!!
فلتعلو أصوات الحقوق والحريات وخطاب التنوير هنا ولنقل بثبات: للظلاميين الطائفيين من قوى الإسلام السياسي كفى تلاعبا بمصائر الناس فهم أحرار في عيشهم
إن كرنفال كربلاء الرياضي هو كرنفال الانتصار للعراق بخيار شعبه طريق دمقرطة الحياة، طريق التقدم والتنمية وضمان الحقوق والحريات وكبح مجموعات ظلامية مازالت تخدم قوى النهب واللصوصية بصيغ التكفير وحرث الأرض لمزيد استغلال واستعباد والرد عالي الصوت يتجسد اليوم بارتفاع أصوات الحركة الحقوقية وحركة التنوير الثقافية والعراقيون جديرون بذياك الحراك الأبهى قامة في المنطقة والعالم.. وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح الصائب الأمر الذي تبدا بوضوح في حركة التصدي لما صدر من دجالي العصر المفسدين…
النصر للتنوير ومسيرة التقدم والبناء والتنمية في عراق الحضارات وأنوار الثقافة المعاصرة


١: ومعكم نقول للقوى الظلامية والمنافقين من تجار الدم ، لقد طفح الكفيل فوالله إن مالت لن نرحمكم ، فكفاكم الاتجار بحريتنا ودمائنا ؟
٢: نقول للمخدوعين والمغسولة عقولهم أما أن ألان أن تستفيقوا ، فبدل أن تصرخو لحق مفروض أصرخوا لباطل مدروس مقصود ؟
٣: وأخيراً
عن أي قدسية تتكلمون أيها السفلة والمنافقون ، وكل تداس وتهان قدسية وأعراض العراقيين وتسرق أرزاقهم وتستباح حرياتهم ، كفو فقد طفح الْكَيْل ويلعن أبو اليرحمكم ، سلام ؟
إنها بداية التنوير الحقيقي لكنه لا يزال خجولاً فلم يُصرح بما فيه الكفاية ,عما حدث قبل قليل وكان حافزاً على التحرك الجريء لئلا تغتصب مزيداً من الحقوق في المستقبل , نرجو من شعبنا الذي يعيش في القرن الحادي والعشرين أن يدرك واقعه ويعيش في زمانه ويتمتع بحياةٍ معاصرة , ويعي متطلبات التقدم والنجاح, نتمنى لكم التوفيق .
لقد توقفت عجلة التطور في العراق الى امد غير معلوم وغير مسمى! الا تعلمون ان الدين هو العامل الوحيد بل والاقوى الذي بمقدوره ليس فقط وضع عصا غليظة في عجلة التاريخ وتطور المجتمعات البشرية وانما بمقدوره العودة الى الوراء آلاف الفراسخ الكونية وإعادة المجتمع الى عصر البداوة والتخلف العقلي والفكري والفلسفي والديني والاجتماعي والعقلي والاداري والفني والمعرفي والعلمي بحيث يتحول المجتمع والناس الى آلات صمّاء متحجرة جل عملها هو التكرار والنقل والاجترار!