* ألمُقدّمة
١: لا مادورو عدوي ولا ترامب إبن عمي أو عمتي ، ولكن الحقائق يجب أن تقال كما هى وليس كما نريد؟
٢: يقولون ثلاثة يظنها ألأحمق والجاهل حكمةً (العناد والتعصب والتكبر) ؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
١: هذه المقولة ضرورية جداً لفهم ما حدث أخيراً للرئيس الفنزولي “نيكولاس مادورو” حيث سنكتشف منها حقيقة واحدة موجودة والحمد لله لدى معظم الطغاة المجرمين وهى أن العناد والتعصب والتكبر دينهم وديدنهم؟
فالقشة التي قصمت ظهر مادورو كان خطاب التحدي الموجه ضد ترامب {إن كُنتَ شجاعاً تَعَالَ وخذوني من قصري في كراكاس وكررها بعصبية ثلاث مرات وزادها أن الجبناء لا يقدرون على فعلها}؟
والصدمة لم تكن فقط للفنزولين والعالم ًفقط بل وألأكبر كانت لحلفائه وأنصاره الذين كان بالأمس يخطب وسطهم وحاملاً سيفه (تماما كالطاغية صدّام) إذ فوجيئو بأن رئسهم وزوجته أسرى لدى ترامب؟
٢: بالمنطق والمعقول كيف لعملية بهذه الدقة والسرعة وبخسائر صفر للامريكان أن تنجز من دون إتفاق مسبق مع جنرلات ذي مناصب ونفوذ كبيرين؟
ففي رأي المتواضع أن ما حدث ليس خيانة بقدر ماهى صفقة للتخلص من هذا الاحمق والمتعجرف الذي قفز فجاة من خلف مقود الشاحنة ليتولى حكم فنزويلا وبانتخابات مزورة ، وذلك لإنفاذ البلاد والعباد مما كان سيحدث في حالة رفضهم خاصة وهم يدركون جيداً أن ترامب لا يرحم من يهددون أمن وسلامة بلاده وشعبه ، بدليل عدم ممانعته من تولي نائبة الرئيس مادورو حكم البلاد وألأمر بالحفاظ على موسسات الدولة لابل والإسراع بإنقاذ إقتصادها وسداد ديونها والتي تجاوزت أل 60 مليار دولار من خلال شركات النفط ألأمريكية العملاقة ، بعد أن رماها صدام فنزويلا في أحضان الروس والصينين ونظام الملالي حيث غدت الحديقة الخلفية لهذا الثالوث ، مما شكل تهديداً حقيقياً للولايات المتحدة وهو ما دفعهم لتضحية به وبزوجته والتي لاتقل خطورة عنه لكونها رأس الأفعى التي تدير شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات وخاصة للولايات المتحدة الامريكية؟
ويدركون أيضاً أن الفقر والجوع والمرض وهجرة الملايين قد إزداد في ظل حكمه بالرغم من أن بلادهم من أغنى دول العالم بالنفط وعدد سكانها لا يتجاوز 34 مليون نسمة كما وتعتبر من أكثر دول أمريكا اللاتينية تحضراً ، وما زاد الطين بلة ليس فقط بإعلان عدائه للولايات المتحدة بل وبقيامه مع عصابات الدول التي حذّر حكامها ترامب في الخطاب الذي ألقاه بعد القبض عليه وعلى زوجته بإغراق مدنها بألاف ألاطنان من المخدرات مسببة لبلاده بخسائر مادية وبشرية مهولة تجاوزت 30 ألف ضحيّة كل عام بسبب سياسات المهادنة التي سار عليها المُلا الشيعي أوباما وجو النعسان؟
وبدليل أغرق فنزويلا في ديون تجاوزت أل 60 مليار دولار عدا الفوائد المستحقة عليها وبشهادة تقرير صندوق النقد الدولي القائل أن الناتج المحلي لعام 2025 كان 82.8 مليار دولار ونسبة الديون المتراكمة وصلت إلى 180-200%؟
وألأنكى هروب الملايين ليس فقط بسبب الجوع والفقر والمرض وسوء المعيشة بل وبسبب إرهاب الدولة ضد المعارضين لحكمه وخاصة بعد سرقته لنتائج الانتخابات ألأخيرة التي جرت في عام 2023 وإعلان فوزه رغم أنف المعارضة والمجتمع الدولي والامم المتحدة؟
٣: نقطة أخرى قد تكون غائبةً عن أذهان الكثيرين وهى أن في إختطافه هو وزوجته كنز من المعلومات المهمة والخطيرة والتي لا تقدر بثمن وخاصة المتعلقة بنشاطات عصابات نظام الملالي وبوتين ليس فقط في الامريكيتين بل وفي أفريقيا والمنطقة أيضاً والتي ستكون السبب في دفن النظامين إن عاجلاً أو أجلاً وعلى أنفسهم جنى الطغاة المجرمين)؟
٤: سأل أسداُ حماراً سقط بين يديه لِماذا أنت حمار ، فأجابه وهو يرتجف (وماذا تريدني أن أكون وأبي وأمي وكل عشيرتي وأنصاري من الحمير) ولكن ألأكثر إستحماراً من الكل هو أنا ألذي لم يتعض من مصير ألاخرين؟
لذا نسألك أللهم أن توقع كل الحمقى والحمير والخونة والذيول والطغاة المجرمين في أيدي أسود لا ترحم بسبب ما فعلوه ببلدانهم وشعوبهم؟
٥: وأخيراً …؟
هذه أبيات لأسد يخاطب كلباً كان يشاكسه؟
يَا كَلْب لَستَ بندي فإنني أسد … فأكفف نِباحكَ وأعرف قدر من زأرو
فأنيابي الحمر أجال مؤكّدة … فإحذر فما كُل حين ينفع الحذر
أما وقد زدت في طيش وفي سَفَهٍ … فخذ تطهر بأنياب الموت أيها القذر
إن الحليم إن ثارت حميته … مثل العواصف لا تبقي ولا تذر.
وكل عام وجميع قراء صوت كوردستان بالف ألف خير ، سلام ؟

