حيفا / شفا عمرو، بتاريخ 15 تموز 2025 — نظّم المجتمع الدرزي داخل الكيان الإسرائيلي احتجاجات حاشدة اليوم الثلاثاء، رفضًا لـالتصعيد العسكري في محافظة السويداء السورية، واحتجاجًا على دخول القوات الحكومية السورية المدينة، واستهداف المدنيين من الطائفة الدرزية.
وشهدت منطقة شفا عمرو القريبة من مدينة حيفا، أكبر التظاهرات، حيث أقدم المحتجون على إغلاق طرق رئيسية وإشعال الإطارات احتجاجًا على ما وصفوه بـ”صمت الحكومة السورية الجديدة والمجتمع الدولي أمام ما يجري في الجنوب السوري”.
كما شهدت قرية عبلين مظاهرة أخرى، حيث رفع المشاركون لافتات كتب عليها:
- “سوريا ليست للقمع.. السويداء لأهلها”
- “نرفض أن يُستخدم الدروز كورقة ضغط سياسية”
- “إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف أبناء جلدتنا”
رسالة واضحة: “الدم واحد.. والواجب مشترك”
عبر هذه المظاهرات، حاول الدروز في إسرائيل إيصال رسالة مباشرة إلى كل من:
- الحكومة الإسرائيلية : بأن “الانتماء العائلي والطائفي يتجاوز الحدود السياسية”، وأن “**الدولة لا يمكنها أن تبقى صامتة إذا كان هناك تهديد حقيقي لأبناء الطائفة في سوريا”.
- الحكومة السورية المؤقتة : بأن “الدروز ليسوا أقلية سهلة الانكسار”، وأن “**لكل مجتمع درزي صوت يجب أن يُسمع، سواء في إسرائيل أو سوريا”.
- المجتمع الدولي : بأن “الوضع الإنساني في السويداء قد يكون بداية لمأساة جديدة”، وطالب المتظاهرون الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتحرك الفوري.
وقال أحد المحتجين:
“نحن هنا ليس فقط لنصرخ، بل لنقول إن الدم واحد، وإننا لن نسكت على قتل إخوتنا وأطفالنا تحت ذريعة الحكم الجديد”.
هل بدأت إسرائيل مرحلة “الحماية الخارجية” للدروز؟
يرى المحللون أن الخطوة الإسرائيلية ليست مجرد دعم رمزي، بل قد تكون بداية لـسياسة جديدة تهدف إلى استخدام الدور الدرزي كجسر بين الدولة العبرية وجنوب سوريا، وهو ما يُقلق بعض الجهات العربية، ويجعل السويداء نقطة جديدة في الصراع الإقليمي، خصوصًا مع التنافس التركي – الإيراني على إعادة تركيب العلاقات في دمشق.
وقال باحث في الشؤون السورية – الإسرائيلية :
“إسرائيل حاولت التنسيق مع الجولاني و أعطته فرصة لتحسين العلاقات مع أسرائيل ألا أنه تلاعب عليها و لم يلتزم بوعودة التي قدمها في أذربيجان للموساد الاسرائيلي.”


From where you’re taking your informations and news … !?i
in your rapport which says
( … الكيان الإسرائيلي … !!! )
that fascist-islamist arabic political expression to reject any legitimacy as a “state” for Israel
by same why we’re go call Syria by same tactical name, which is
( الكيان السوري )